مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

برهان عبد الوهاب ضيف عربي اليوم

الأحد, 22 أيلول, 2019


تناول زعماء الدول الضامنة روسيا وإيران وتركيا، في القمة الثلاثية الخامسة حول سوريا سبل إنهاء الصراع الدائر في إدلب، وشروط العودة الطوعية للاجئين وتوفير الظروف اللازمة لذلك، إلى جانب موضوع نقاط المراقبة التركية، ومحاربة التنظيمات الإرهابية بالمنطقة، وإيجاد حل سياسي دائم ينهي الأزمة السورية.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

عن أبرز الملفات التي تناولتها القمة الثلاثية الخامسة في العاصمة التركية أنقرة، لضرورة تنفيذ ما جاء في بيانها الختامي حول سوريا، وتفعيل آلية الحل السياسي ومكافحة الإرهاب في ظل وجود أراضي سورية محتلة من قبل تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وموقف روسيا وإيران من ذلك، يقول الأستاذ برهان عبد الوهاب، عضو مجلس الشعب السوري، لـ وكالة "عربي اليوم الإخبارية":

 

إن أي نتائج قمة يمكن إعتبارها ناجحة إذا إلتزم الجانب التركي بتنفيذ القرارات التي تصدر عنها، خاصة فيما يتعلق بإنسحاب القوات التركية بشكل كامل وشامل من الأراضي السورية التي دخلتها وإحتلتها بعدوان صريح مخالف لجميع القوانين الدولية، وكذلك القوات الأمريكية التي تحتل أجزاء عزيزة من الأراضي السورية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، وإذا لم يؤكد الجانبان التركي والأمريكي نيتهما وإستعدادهما الفعلي للإنسحاب من سوريا ، وتوقفهما عن دعم العصابات الإرهابية المسلحة، فإننا لا نجد مصداقية في التعامل مع تركيا والولايات المتحدة الأمريكية مع تلك العصابات.

نحن نثق بأن هذه العصابات ستخرج حتما من سوريا تحت ضغط الجيش العربي السوري سواء في إدلب أو غيرها من المناطق التي تتواجد فيها، ونرى حتى الآن أن تركيا تمارس النفاق السياسي ولم تلتزم بأي قرارات دولية أو إقليمية حول ضرورة إنسحاب قواتها من سوريا، كما نثق بأن الجيش السوري والقوات المسلحة الرديفة والحليفة ستجبر العصابات الإرهابية والقوات التركية المتواطئة معها على مغادرة الأراضي السورية، والمسألة، هي مسألة وقت قصير.

من هنا، يبدو أن هذه القمة لم تختلف عن سابقاتها، إذا لم يخرج التكي والأمريكي من سوريا ويتوقف دعم كل منهما للمجموعات الإرهابية المسلحة، في وقت يستمر الجيش العربي السوري بإستكمال عملية تحرير الأراضي السورية في الشمال السوري، لتكون الوجهة القادمة نحو الشرق، ومواجهة مباشرة من الإحتلالين الأمريكي والتركي، في خطوة وإن تأخرت لكنها مؤكدة في القادم من الأيام.

 

 



عدد المشاهدات: 578

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى