مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

مهند الحاج علي ضيف وطني برس

الثلاثاء, 1 تشرين الأول, 2019


سورية صممت على تشكيل اللجنة الدستورية، وهو ما أدى الى تحقيق هذا الإنجاز الوطني وأحبط محاولات العرقلة الأمريكية و الغربية.

عن تشكيل اللجنة الدستورية وآخر التطورات السياسية المتعلقة بهذا الشأن , يسعدنا أن يكون ضيفنا  في حوار خاص لموقع وطني برس عضو مجلس الشعب السيد مهند الحاج علي

فقد قال “مهند الحاج علي” عضو مجلس الشعب حول تشكيل اللجنة الدستورية  المأمول منها ، أن سورية تملك دستور حالي المعدل عام ٢٠١٢ والذي يعتبر من أرقى الدساتير في العالم، حيث لا يفرق هذا الدستور بين أثنية وأخرى، ويعتبر أبو القوانين السورية ، ويرسم الحياة السياسية في سورية ، ولكن الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والدول التي تدور في فلكها قد صدرت إلى العالم شخصيات إرهابية ، أدعت إنها ( معارضة) وهي على خلاف سياسي مع الحكومة السورية .

و أضاف : لذلك دعا السيد الرئيس بشار الأسد منذ عام ٢٠١١ إلى حوار وطني سوري – سوري بعيد عن أي تدخل خارجي ، ولأنه إذا كان هناك خلافات سياسية في بيت واحد من المفترض أن تحل داخل هذا البيت .

و تابع بقوله : ثم جاء مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي برعاية سورية وكان بعيد عن تدخلات أجنبية وخلص إلى إنه يمكن تشكيل لجنة لمناقشة الدستور الحالي لحل هذا الخلاف السياسي وأن مخرجات هذه اللجنة غير ملزمة للحكومة السورية .

“الحاج علي” أضاف : لكن سعت أمريكا إلى عرقلت عمل هذه اللجنة إلى أن خرجت للنور وستبدأ عملها قريباً .

و حول كيفية انعكاس تشكيل اللجنة الدستورية على العملية السياسية في سورية ، قال عضو مجلس الشعب السوري : أنا أعتقد أن السوريون الذين دفعوا الدم والغالي والنفيس للحفاظ على دولتهم بالحرب لن يتخلوا عنها بالسياسية .

و أردف : سورية كانت منفتحة بشكل كبير على كل الأطراف التي تملك رأي سياسي مغاير لسياساتها والدليل على ذلك وجود معارضة داخل سورية و يتمتعون بحقوقهم ، ويمارسون نشاطهم السياسي داخل الدولة ولو كانوا على خلاف سياسي معها وضمن مظلة الدستور الحالي .

 و أضاف : لكن لا ضير من مناقشة الدستور الحالي كي تنكشف نوايا الغرب وخاصة الدول التي تحتل أجزاء من سورية باسم مكافحة الإرهاب .

و حول تعليقه على تصريح وزير الخارجية و المغتربين وليد المعلم بعد تشكيل اللجنة الدستورية ‏، أن عمل اللجنة الدستورية المكلفة بإعداد دستور جديد للبلاد لا يعني وقف العمليات العسكرية , و خاصةً  أن محافظة إدلب باتت تشكل أكبر تجمع للإرهابيين الأجانب في العالم. وأي دولة تعاني مثل هذا الوضع لن تتخلى عن حقها وواجبها في حماية شعبها وفي تحرير أرضها من الإرهاب، قال “الحاج علي” : بكل تأكيد فإن تطوير الحياة السياسية في سورية أو حتى تطوير الدستور لا يعني القبول بالتواجد الإرهابي على الأراضي السورية ولا بالتواجد الأجنبي الغير شرعي .

و أكد البرلماني السوري أن عملية مكافحة الارهاب يجب أن يتفق عليها كل السوريين سواء أكانوا مع السلطة أم معارضين لها .

وأشار “الحاج علي” إلى أن من يريد إيقاف عملية مكافحة الإرهاب بحجة لجنة مناقشة الدستور ، إنما هو يحقق الهدف الأمريكي الرئيسي الوحيد في سورية وهو استمرار استنزاف موارد الدولة السورية وحلفائها وتأخير عملية إعادة الإعمار .

و ختم حواره لموقعنا بالقول أن عملية مكافحة الإرهاب واسترداد الأراضي هو قرار استراتيجي للدولة السورية ولا تراجع عنه ، وكما قال السيد الرئيس بشار الأسد لن يحصلوا في السياسية على ما خسروه في الحرب .



عدد المشاهدات: 223

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى