مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

معين ناصر ضيف الوطن

الاثنين, 23 آذار, 2020


اعتبر عضو مجلس الشعب معين نصر أن ما يجري بحق السوريين، والإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تفرضها أميركا ودول غربية على سورية وخصوصاً في هذا التوقيت الذي يستنفر فيه العالم لمواجهة فيروس «كورونا»، هو «سلوك وحشي يرقى لجرائم ضد الإنسانية»، في وقت أوضح عضو المجلس محمد خير العكام، أن هذه الإجراءات مخالفة للقانون الدولي الإنساني.
وفي تصريح لـ«الوطن» دعا نصر، جميع الشرفاء في العالم لمطالبة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد البرلماني الدولي ومنظمة الصحة العالمية، بإلغاء هذه الإجراءات الجائرة، خصوصاً أن سورية بحاجة ماسة اليوم لاستيراد الأدوية ومستلزماتها لمحاربة «كورونا».
كما دعا نصر كل الشعوب والحكومات في العالم التي تدعي الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية للمطالبة بشكل فوري بإزالة كل هذه الإجراءات المفروضة على سورية والشعب السوري، متسائلاً: هل من المعقول بأن الدول العربية ما زالت تفرض إجراءاتها القسرية ضد سورية، والشعب السوري، رغم سرعة انتشار الفيروس؟
واعتبر نصر أن ما يجري بحق السوريين «سلوك وحشي»، وأسلوب جديد من الإرهاب الذي ترعاه أميركا، لافتا إلى أن المطالبة برفع هذه الإجراءات تعني المطالبة بحق السوريين بالحياة، ومحملاً مسؤولية ما يجري بحق الشعب السوري، للمنظمات الدولية والشعوب المحترمة، والحكومات التي تدعي بأنها تعمل لمصلحة خير البشرية.
وشدد نصر على أن هذه الإجراءات جائرة وغير قانونية، وغير شرعية وغير أخلاقية، واستمرارها ضد سورية وشعبها يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.
وفي تصريح مماثل لـ«الوطن» أكد العكام، أن هذه الإجراءات هي إجراءات أحادية الجانب تتخذها دول ضد دول أخرى لأسباب سياسية خارج مقررات مجلس الأمن، وبالتالي وفقاً لقواعد القانون الدولي هي غير مشروعة، لافتاً إلى أن العناوين التي اتخذت بسببها هذه الإجراءات، كانت في إطار الحرب على سورية، وجاءت تحت عناوين إنسانية، بذريعة الوقوف إلى جانب الشعب السوري، وهذه الذرائع التي تذرعوها، ومنذ البداية أكدت سورية أن من سيتأثر بهذه الإجراءات هو الشعب السوري.



عدد المشاهدات: 1957

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى