مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

مجلس الشعب يستمع لأجوبة وزير الزراعة والإصلاح الزراعي

الثلاثاء, 17 آذار, 2015


استمع مجلس الشعب في جلسته التي عقدها اليوم برئاسة “محمد جهاد اللحام” رئيس المجلس لأجوبة وزير الزراعة والإصلاح الزراعي حول أداء الوزارة وجهودها لجهة تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي وتقديم الدعم المادي للفلاحين لتنفيذ خطط الموسم الزراعي القادم وإيجاد آليات ناجعة لتسويق المحاصيل الزراعية في الأسواق الداخلية والخارجية.

وأشار أعضاء المجلس حماد السعود وعمر حمدو ومجيب الدندن إلى ضرورة تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي كالأسمدة والبذار والإسراع بشراء محاصيل القمح والشعير من الفلاحين “والاستفادة من الأراضي الصالحة للزراعة والعائدة للغائبين في دعم الخطط الزراعية” إضافة إلى تامين فرص عمل لخريجي الثانويات والمعاهد الزراعية وتخصيصهم بنسبة محددة من إجمالي فرص العمل المتاحة.

وطالب عضوا المجلس يوسف محمود اسعد وسعد الله صافيا “بمنع احتكار بعض الشركات مستلزمات إنتاج الخضار الباكورية وحصر بيعها بمؤسسة إكثار البذار” وتعويض الفلاحين الذين تعرضت محاصيلهم للأضرار نتيجة العواصف الأخيرة وموجات الصقيع إضافة إلى تسوية أوضاع الفلاحين الذين بنوا منازلهم على أراض مؤجرة لهم من قبل الدولة والإسراع بانجاز معمل للعصائر في الساحل السوري.6

ودعا عضوا المجلس شعبان الحسن وجمال حساني إلى “وضع حد لتهريب الثروة الحيوانية إلى خارج سورية” وتخصيص أهالي البادية بأراض زراعية وتثبيتهم في أماكن إقامتهم إضافة إلى تأمين بذار البطاطا للمزارعين في ريف حلب وإعادة تأهيل مبقرة الزربة بحلب التي خرجت من الخدمة بفعل الإرهاب.

وأشار أعضاء المجلس محمود دياب وجمال الدين عبدو ومحمد الخبي إلى ضرورة تأمين الأعلاف اللازمة لتربية الثروة الحيوانية بأسعار مقبولة حفاظا عليها ومنعها من الاندثار وتعويض المزارعين المتضررين بفعل إرهاب التنظيمات المسلحة في ريف درعا، في حين لفت عضوا المجلس ساجي طعمة ومحمد صالح الماشي إلى أهمية تامين الأدوية والمعالجات البيولوجية اللازمة للأراضي الزراعية في منطقة جبل الحلو بحمص نظرا لطبيعة المناخ القاسي فيها والاهتمام بغابة الكستناء الوحيدة في سورية والموجودة في منطقة ظهر القصير بريف حمص.

وطالب عضوا المجلس مصطفى الجادر ووفاء معلا بدعم مربي الدواجن وتزويدهم بالأعلاف اللازمة ومساعدة مربي الثروة الحيوانية الذين خسروا قطعانهم نتيجة الأزمة التي تمر فيها سورية على إيجاد مورد رزق بديل أو تأمين مواش بديلة تؤمن قوت يومهم.

وفي معرض رده على أسئلة واستفسارات أعضاء المجلس أكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري “استمرار القطاع الزراعي بالعملية الانتاجية” رغم ظروف الأزمة التي تمر بها سورية والاعتداءات الإرهابية الممنهجة التي طالت عددا من الأراضي والمنشآت الزراعية، مشددا في الوقت ذاته على أن “محصول القمح لهذا العام في جميع المحافظات جيد” في ظل الهطولات المطرية التي تجاوزت معدلاتها السنوية بما يبشر بتنفيذ الخطة الزراعية لهذا الموسم على أكمل وجه.

وأوضح الوزير القادري أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على مسارين هما استمرار تقديم الخدمات اللازمة لجميع الفلاحين والتخفيف من آثار الأزمة السلبية عليهم وعلى واقع الزراعة في سورية بشكل عام، مبينا أنه تم توزيع نحو 625 ألف طن من المقنن العلفي خلال العام الماضي عبر أربع دورات بقيمة تصل إلى نحو 9 مليارات ليرة وتقديم 26 مليون جرعة لقاح بيطري مجانا.

ولفت إلى وجود خطة لوزارة الزراعة بداية عام 2015 من أجل دعم قطاع الدواجن تقوم على “تطوير منشأة طرطوس وتحويل التربية فيها من سرحية إلى تربية بطاريات بما يزيد الطاقة الانتاجية إلى ثلاثة أضعاف وتعويض الفاقد منها في المحافظات الأخرى” إضافة إلى “رصد مبلغ 250 مليون ليرة لتطوير منشأة دواجن السويداء وتأمين ثلاث حضانات وفقاسة لمنشأتي صيدنايا وحمص” بغية زيادة الطاقة الانتاجية فيهما وتأمين الصيصان للمربين ومنشآت المؤسسة العامة للدواجن.1

وفيما يخص مربي الابقار أشار وزير الزراعة والإصلاح الزراعي إلى إحداث وحدة لإنتاج الألبان في محطة فديو باللاذقية ستعمل على تصنيع إنتاج محطتي فديو وزاهد للأبقار في اللاذقية واستيعاب جزء من إنتاج المربين في المنطقة المحيطة بالمنشأة وسيتم من خلال المؤسسة العامة للأبقار “ولأول مرة إدخال سلالة لحم إلى مبقرة الغوطة لتأمين جزء من احتياجات السوق المحلية من اللحوم الحمراء”.

أما في مجال الثروة السمكية فلفت الوزير القادري إلى “وجود تجربتين رائدتين يتم تنفيذهما لأول مرة في سورية من خلال إنتاج الأسماك البحرية بأحواض داخلية وإدخال سمك المشط وحيد الجنس من جمهورية مصر” بهدف زيادة إنتاجية وحدة المساحة من 5 أطنان إلى 20 طنا ونقلها بالتالي إلى المربين، إضافة إلى ترخيص المزارع الشاطئية وزراعة المسطحات المائية بالاصبعيات بغية تامين مادة السمك في الأسواق المحلية وتشجيع المربين على إنتاجها.

وأوضح أن أحد نشاطات مشروع تطوير الثروة الحيوانية في سورية والذي يستهدف جميع المربين هو تنفيذ البرنامج الوطني لتسجيل وترقيم الثروة الحيوانية وما يوفره من مخرجات عديدة سيكون لها انعكاس إيجابي على المربين لجهة معرفة احتياجات هذه الثروة المهمة من الأعلاف والوضع الصحي لاسرابها إضافة إلى تصويب الرقم الإحصائي لها.

وحول تسويق المنتجات الزراعية أشار الوزير القادري إلى أن الوزارة تتواصل مع وزارتي التجارة الداخلية وحماية المستهلك والاقتصاد والتجارة الخارجية واتحاد المصدرين السوري وهيئة تنمية وترويج الصادرات لتهيئة الأرضية المناسبة لتسويق هذه المنتجات داخليا وخارجيا، إضافة إلى إجراء دراسة “لإنشاء كوريدور أخضر بحري بين المرافئ السورية والروسية لتصدير المنتجات من خلاله وفتح أسواق خارجية لاستيعاب الفائض منها”.2

وأكد أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لتأمين السماد الآزوتي ونقله إلى الفلاحين في المناطق الآمنة، إضافة إلى اتخاذها جملة من الإجراءات لوقف التعدي على الأشجار كالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية لمنع تصديرالأخشاب الخام وبيع الأسر المقيمة بجوار الغابات طنين من الخشب بأسعار تشجيعية وتشغيل ذويهم بهذه المواقع داعيا المواطنين والجهات الأهلية والمحلية الى التعاون لوقف هذه الظاهرة والإبلاغ عن أي مخالفة بهذا الخصوص.

وأحال المجلس أسئلة الأعضاء الخطية إلى مراجعها المختصة عن طريق رئاسة مجلس الوزراء. ورفعت الجلسة إلى الساعة الثانية عشرة من صباح يوم غد الثلاثاء.

حضر الجلسة وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب الدكتور حسيب شماس.



عدد المشاهدات: 3935



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى