مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

أعضاء في مجلس الشعب السوري يشيدون بكلمة الرئيس الأسد

الخميس, 9 حزيران, 2016


أشاد أعضاء في مجلس الشعب بكلمة الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب بمناسبة الدور التشريعي الثاني، واعتبروا أنها تمثل مقدمة لـ«نصر قريب»، واصفين إياها بأنها كانت «واضحة» و«صريحة» و«شفافة» وفيها «جرأة» و«مصداقية».
ولفت هؤلاء الأعضاء في تصريحات خاصة لـ«الوطن» إلى أن الكلمة «غنية بالحوافز والروافع الوطنية». ولفتوا إلى أن الرئيس الأسد عندما تحدث عن أردوغان وأن حلب سوف تكون مقبرة له يقصد ما يقول.
 
آنزور: ثقة بالنصر
وصف نائب رئيس مجلس الشعب المخرج نجدة إسماعيل آنزور كلمة الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب بمناسبة الدور التشريعي الثاني بأنها «واضحة» و«صريحة» و«شفافة» وفيها «جرأة» و«مصداقية».
وفي تصريح لـ«الوطن» قال آنزور: «كلمة واضحة وصريحة وكانت شفافة وفي نفس الوقت كان فيها جرأة ومصداقية». وأضاف: «مما لا شك فيه بأن المجلس الجديد يتميز عما سبقه بتنوع الشرائح الموجودة فيه، وهذا الأمر لفت النظر إليه السيد الرئيس في خطابه، إضافة إلى وجود فعاليات جديدة في المجلس لم تكن سابقاً موجودة».
ولفت آنزور إلى أن الرئيس الأسد أوضح أنه يترتب على عاتق هذا المجلس مسؤوليات كبيرة وكثيرة جداً، وركز على موضوع المراقبة وسن القوانين والتشريعات ومراقبة برامج الحكومة.
واعتبر آنزور، أن كلمة الرئيس الأسد كانت واضحة بخصوص المسار السياسي، وبخصوص كل التسميات العشوائية التي تطلق، مضيفاً «واضحة جداً كانت ثقة الرئيس الأسد بالنصر وراحته في الخطاب وهذا الشيء انعكس على كل الحاضرين».
وتابع: «هذا دليل على أنه عندما يكون القائد وطنياً واثقاً من نفسه مرتاحاً ويتكلم بهذه الصراحة وبهذه النفسية فإن ذلك من المؤكد سوف ينعكس على كل الجمهور السوري والشارع وخاصة أعضاء مجلس الشعب. وختم آنزور تصريحه بالقول: «نحن ارتحنا جداً للخطاب ومما لا شك فيه كان هناك ارتياح عام لدى الناس».
العكام: يقصد ما يقول
 
وأشاد عضو مجلس الشعب محمد خير العكام عضو الوفد الحكومي إلى مفاوضات جنيف بكلمة الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب بمناسبة الدور التشريعي الثاني.
وفي تصريح لـ«الوطن» قال العكام: «السيد الرئيس توقف عند الكثير من الأمور، فهو تكلم عن أن جوهر العملية السياسية بالنسبة للغرب هو ضرب الانتماء الوطني والدستور وعمل المؤسسات وخاصة مؤسسة الجيش، الرد الطبيعي لنا بحسب ما قال الرئيس هو التمسك بالانتماء الوطني والدستور ونحن غير موافقين على أي دستور عرقي أو طائفي لأن ذلك سيكون مقدمة للتقسيم».
وأضاف: «السيد الرئيس تكلم عن أنهم يتكلمون عن وحدة سورية ولكن الوحدة الحقيقية هي وحدة المواطنين وليس فقط وحدة الجغرافيا. السيد الرئيس أوضح أن الانتماء الأكبر الذي هو فوق كل انتماء هو الانتماء الوطني، وهذا ما يحاول الطرف الآخر اللعب عليه.. يحاول أن يجعل جزء من مكونات الشعب السوري انتماءه الأصغر أكبر من انتمائه الوطني وهذا هو جوهر المعركة السياسية، وأما بالنسبة للمعركة الرئيسية فهي استمرار معركتنا ضد الإرهاب وهذه لن تتوقف إلا باقتلاع الإرهاب والفكر الإرهابي من المنطقة».
وتابع: «تكلم السيد الرئيس عن أدائنا في جنيف، والهدف من جنيف، وتقديمنا لورقة المبادئ، وبين السيد الرئيس كيف تهربوا من الإجابة عن هذه الورقة لكي لا تشكل مرجعية للمحادثات، كما تحدث عن أنهم كيف كانوا مهزومين في الجولة الثالثة».
وأشار العكام إلى أن الرئيس الأسد تحدث عن أردوغان ووصف نظامه بالنظام الفاشي وأن حلب سوف تكون مقبرة لأردوغان والسيد الرئيس يقصد ما يقول: وإن كل أحلام أردوغان سوف تتحطم وتتكسر على أسوار حلب.
 
طعمة: الكلمة غنية بالحوافز
والروافع الوطنية
كما اعتبر عضو مجلس الشعب نبيل طعمة أن كلمة الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب بمناسبة الدور التشريعي الثاني غنية بالحوافز والروافع الوطنية غايتها الحفاظ على الإنسان السوري والسيادة الكاملة غير المنقوصة.
وفي تصريح لـ«الوطن» قال طعمة: «كان خطاباً حمل رسائل متعددة اتجه بها لمعايدة الشعب السوري وتهنئته بشهر رمضان الكريم، وأن اللـه هو المطلق، وأن الحياة مستمرة طالما أن هناك شعباً سورياً مؤمناً بوحدته وبلغته وبجوده كحقيقة لن يستطيع أحد أن ينتزع وجوده التكاملي بكونه رفض غير ذلك».
وأشار طعمة إلى أن الرئيس الأسد «هنأ أعضاء الدور التشريعي الجديد، وحث جميع الأعضاء على العمل الحثيث من باب أن هذا الدور التشريعي دور مفصلي، فله دور في مكافحة الفساد، والتحضير للتشريعات الجديدة القادمة التي تستند إلى مرتكزات الثوابت الوطنية أولاً وأخيراً».
ولفت طعمة إلى أن الرسائل الأخرى تضمنتها الكلمة «أشارت إلى الدول المتخلفة جداً والتي تحاول أن تسطو على القرار العربي والإسلامي بتخلفها وتبعيتها، حيث تنفذ ما يطلبه تخلفها أولاً ومشغلوها ثانياً».
وأضاف: «أما الرسالة إلى الأردوغاني الطوراني العثماني الجديد، فنعتقد جميعنا كما أشار السيد الرئيس أن هذا الشخص يتحرك ضمن النهايات والتي يحاول كما يشاع أن يعيد شيئاً من العلاقات السورية التركية، وهذا طبعاً حلم لن يناله لأن دورانه في الفراغ، وهذه الترجمة لمعنى (الأزعر السياسي) لأنه حاول أن يبتز أوروبا ويبتز اللاجئين السوريين، ويبتز العالم بلبوسه لأفكار إخوة الشياطين، فكانت تعرية تامة وتعريفاً نهائياً بأن لا علاقة مع هكذا طغمة فاشية تتلاعب بعقول وأفكار العالم».
وبعد أن أشار طعمة إلى أن الرئيس الأسد وجه بكلمته للعمل من أجل أسر الشهداء والجرحى، لفت إلى أن أنه نوه حول الحالة الاقتصادية وأسبابها، عندما قال: إن القادم يمنحنا التفاؤل إضافة إلى توجيه رسائل محبة لمن وقف معنا من الأصدقاء الحقيقيين الإيراني والصيني والروسي والمقاومة اللبنانية الشريفة.
وختم طعمة تصريحه بالقول: «الخونة لا وجود لهم بيننا، الأدوات الرخيصة منهية، الانتصار قادم بقوة…».
 
شربجي: كافية وشافية ومقدمة لنصر قريب
من جهته اعتبر عضو مجلس الشعب بشير شربجي كلمة الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب بمناسبة الدور التشريعي الثاني، مقدمة لـ«نصر قريب».
وفي تصريح لـ«الوطن»، قال شربجي: «الكلمة كانت كافية وشافية وتؤكد عزم سورية على دحر الإرهاب»، مضيفاً: «خطاب مقدمة لنصر قريب، حيث لا توجد منطقة جغرافية استعصت على سورية، فمن حرر تدمر والقريتين لن تستعصي عليه أي جغرافية سورية.. ونهاية الإرهاب ستكون قريبة ووخيمة».
ولفت شربجي إلى أن الرئيس الأسد أوضح أن السوريين اختاروا هذا المجلس تتويجاً لسيادة واستقلال البلد. واعتبر هذا المجلس يمثل كل أطياف سورية الصامدة وكان قفزة نوعية في الحياة البرلمانية بالمشاركة الكثيفة التي حصلت بالانتخابات ووصلت إلى 60 بالمئة رغم كل الظروف التي نعيشها.


موقع مجلس الشعب نقلا عن الوطن
 



عدد المشاهدات: 6532



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى