مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

القادري من مجلس الشعب: إطلاق مشروع “بيت الجريح” لتأهيل الجرحى وتأمين الخدمات الصحية والاجتماعية لهم

الجمعة, 21 تشرين الأول, 2016


ناقش أعضاء مجلس الشعب خلال الجلسة السابعة من الدورة العادية الثانية للدور التشريعي الثاني التي انعقدت اليوم برئاسة الدكتورة هدية عباس رئيسة المجلس أداء وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والمسائل والقضايا المتصلة بعملها.

وخلال الجلسة أكدت رئيسة المجلس الدكتورة عباس أن النظام التركي فتح الحدود التركية مع سورية أمام المرتزقة الإرهابيين ومدهم بالمال والسلاح منذ بداية الأزمة في سورية موضحة أن “تدخلات نظام أردوغان بالمنطقة تأتي لغايات تركية خاصة وليس لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي”.

وأشارت عباس إلى أن “محاربة الارهاب على الأراضي السورية من أي طرف كان يجب أن تتم بالتنسيق مع الحكومة السورية”.

وطالب أعضاء المجلس في مداخلاتهم بتفعيل عمل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بشكل أكبر والاهتمام بذوي الشهداء والجرحى وحقوق العاملين في الدولة والتعويضات المقدمة لهم وخاصة إصابة العمل والوفاة مؤءكدين أهمية اضطلاع الوزارة أكثر بالتدخل الايجابي في المجتمع والتنمية الريفية وتقديم الإعانات للأسر المتضررة جراء الأزمة.

ودعا أعضاء المجلس برهان عبد الوهاب و مهران ماضي وعمر الحمدو ورياض شتيوي إلى إجراء المسابقات مرتين في السنة بشكل مركزي لسد الاحتياجات المطلوبة من العاملين وحصول جميع العمال على الضمان الصحي وزيادة فرص العمل الممنوحة للمرأة والإعانات للأسر المتضررة بينما طالب عضو المجلس رياض طاووز بإيجاد “حلول لظاهرة التسول وإحالة شبكات التسول إلى القضاء”.

وطالب أعضاء المجلس جمال يوسف وجمال مسطو وطريف قوطرش ومجيب الدندن وماجد حليمة بإعادة العمل بوحدات صناعة السجاد اليدوي المتوقفة في بعض المحافظات ومراقبة توزيع الاعانات المقدمة من الجمعيات الأهلية وتأمين فرص عمل لذوي الاحتياجات الخاصة والإسراع بتعديل قانون العاملين الأساسي في الدولة وقانون العمل رقم 17 لعام 2010 بما يصون حقوق العاملين في القطاعين العام والخاص.

كما دعا عضوا المجلس فاطمة خميس وأشواق عباس إلى “تشديد الرقابة على مراكز الإيواء ووضع خطة عاجلة لمعالجة الآفات المجتمعية كالمخدرات والتسول وإعادة استثمار مبنى الحاطرية التابع للوزارة في ريف طرطوس”.

ودعا عضو المجلس فيصل العمر الوزارة إلى المساهمة في “إعادة العاملين الذين يصرفون من الخدمة وطي قرارات صرفهم من الخدمة بعد ثبوت براءتهم” بينما أكد عضو المجلس شحادة أبو حامد ضرورة “زيادة عدد الفرق الإغاثية والتعليمية والطبية الجوالة التابعة للجمعيات الأهلية في الأرياف وذلك باشراف الوزارة”.

من جانبه أكد عضو المجلس عمار الأسد ضرورة “إعادة دراسة واقع العمل في الجمعيات الأهلية وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة” متسائلا “أين اختفت كل مشاريع إنعاش الريف التابعة للوزارة”.

ودعا عضوا المجلس عارف الطويل وسلام سنقر إلى “تأمين الخدمات بشكل أكبر لذوي الاحتياجات الخاصة في حين طالب عضوا المجلس ريمون هلال وسلوم سلوم إلى “وضع آلية لتفعيل العمل التطوعي في صفوف الشباب وتقديم خدمات رعائية أفضل للاشخاص ذوي الاعاقة وإحداث مركز لرعاية المشردين وزيادة الدور الرقابي على عمل الجمعيات”.

0

وفي معرض ردها على استفسارات وتساؤلات أعضاء المجلس أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه القادري أن الاهتمام بذوي الشهداء والجرحى يمثل أولوية بالنسبة للوزارة مبينة أن الوزارة عازمة في العام القادم على تنفيذ مشروع “بيت الجريح” لتأهيل الجرحى وتأمين الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية لهم.

وأضافت القادري إن إصدار التعديلات المتعلقة ببعض مواد قانون العاملين الأساسي للدولة رقم 50 لعام 2004 سيعزز الكفاءة في العمل والقدرة على رفد سوق العمل بالكوادر المناسبة مبينة أن الوزارة تدرس مع وزارة التنمية الإدارية أهم التعديلات التي يمكن تضمينها في القانون وتخص ذوي الإعاقة وتشير إلى طريقة الإعلان عن المسابقات والجهة المخولة بالإعلان عنها والجهات العامة التي ستجري الاختبارات.

ولفتت القادري إلى أن الوزارة تعمل مع وزارتي العدل والداخلية وباقي الجهات المعنية على معالجة ظاهرة التسول والتشرد وتسعى لتفعيل وتحديث دار تشغيل المتسولين والمشردين في منطقة الكسوة بريف دمشق.

وأكدت القادري أن الوزارة تعمل على تفعيل مديرية المرصد الوطني للعمل ومركز الإرشاد الوظيفي بالوزارة وربطهما مع مراكز التدريب ومكاتب التشغيل ووحدة الترشيح المركزية والسجل العام للعاملين في الدولة لتمكين الوزارة من امتلاك أدوات أكثر تتيح لها الاستجابة لاحتياجات سوق العمل.

ولفتت إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز مساحة شبكات الأمان والضمان الاجتماعي حيث تتم دراسة لاستثمارات أموال المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وتوظيفها بما ينعكس إيجابا على المتقاعدين وذويهم مع الحفاظ على قدرة المؤسسة وإزالة الصعوبات التي تواجهها.

وبينت الوزيرة أنه يتم السعي لتفعيل المجلس المركزي للمعوقين لتحسين المستوى المادي للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع 75 جمعية تعنى بهذا الأمر.

ورفعت الجلسة إلى الساعة الثانية عشرة من يوم الأحد الموافق لـ 30 من الشهر الجاري.

حضر الجلسة وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب عبد الله عبد الله.



عدد المشاهدات: 4296



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى