مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

عضو مجلس الشعب كمال العياش : خطفت وخطفوا أولادي وقاموا بتشويههم وقاموا بقتل ابني الثاني ، والواجب يحتم علينا العمل ليل نهار في خدمة أسر الشهداء .

الاثنين, 14 آب, 2017


هذه هي قصة عضو مجلس الشعب اللواء كمال العياش منذ بداية الحرب الإرهابية على سورية .
ولد اللواء كمال العياش في محافظة درعا العام 1953 والتحق بصفوف الجيش العربي السوري عام 1971 وشارك بحرب تشرين التحريرية وكانت له بطولات ومواقف مشرفة ، استمرت إلى يومنا هذا ، هي قصة موجعة ، تطحن قلب أي شخص يسمعها ، ولكن رغم ذلك يقف اللواء كمال عياش فخوراً بتضحيته بأولاده من أجل بقاء سورية صامدة في وجه الارهاب ، مؤكداً أنه لن يتهاون دقيقة واحدة في التضحية مرة أخرى ولن يتهاون في خدمة أسر الشهداء خصوصاً وهو نائب رئيس لجنة أسر الشهداء والجرحى وعضو في لجنة الأمن الوطني في مجلس الشعب السوري .

يروي لنا عضو مجلس الشعب اللواء كمال العياش قصته وهو كله فخر بها ، حيث تنقل في عدة مناصب عسكرية نذكر منها قائد لواء ثم رئيس أركان فرقة ثم نائب قائد فرقة وقائد فرقة من 2007 ل 2010 ورئيس أركان فيلق وقائد فيلق عام 2011 وأنهى عمله العسكري في عام 2012 بعد وصوله لسن التقاعد .

وبعد دخول الحرب الارهابية إلى سورية تعرض لعدة محاولات منها في عام 2012 في الشهر السابع حيث تعرض لمحاولة اغتيال في درعا ، لأنه كان قائد للفيلق من قبل الارهابيين بعد تهديدات عديدة لها تطالبه بالانشقاق عن الجيش العربي السوري لكنه رفض .

وفي الشهر التاسع لعام 2012 خطف ابنه محمد وأبنته لمى من مكان عملهم في مديرية صحة درعا بالتعاون مع عملاء المسلحين وظلوا في الخطف والتعذيب عشرة أيام ، مما أدى إلى تشويه ابنه محمد وقام الارهابيون أيضاً باقتلاع عين ابنته لمى ، وبعد تدخل من بعض المسؤولين والجهات الامنية والوجهاء قاموا بالإفراج عنهم مقابل فدية مالية .

وفي عام 2014 في الشهر الثاني تم خطفه من قبل مجموعة مسلحة من قريته ابطع التابعة لمحافظة درعا إلى جهة مجهولة ويروي لنا اللواء عياش ::
كان أول سؤال سأله الإرهابيون وأنا تحت التعذيب لماذا رفضت الذهاب إلى ابن فلان الذي كان يتعالج في اسرائيل الصديقة "حسب تعبيرهم" ، وعندما أجبتهم أني أرفض الذهاب وقلت لهم أن اسرائيل عدوة قاموا بضربي على راسي بالعصي حتى دخلت غيبوبة لمدة ثلاثة أيام وأنا في الخطف ، وعندما استيقظت طلبوا مني الانشقاق عن الجيش والظهور في التلفزيون مقابل مليون دولار وتسليمي زوجتي وأولادي في الاردن ، ولما قلت لهم أني أنا الآن مدني ولن أخون بلادي بدأوا بتعذيبي من جديد حتى فقدت الوعي وبعد 11 يوم من الخطف وصلت إلى مرحلة الموت دون أي طعام وشراب وأنا مربوط بالجنازير في "مرحاض" ، قالو لي سندعك تكلم زوجتك وقاموا بشتيمتها ، حاولت قتل نفسي عدة مرات وفشلت أفضل من يجبروني على الانشقاق وبعد 17 يوم قاموا بفك الجنازير وربطوني بالحبال ورموني في منطقة قريبة من بلدة اليادودا ، وأنا بوضع صحي مذري قريب من الموت ، بعد أن أخذوا مبلغ للفدية قامت زوجتي باستدانته .

وبعد علاج لمدة ثلاثة اشهر في مشفى المزة انتقلت إلى الفندق وأثناء وجودي في الفندق في الشهر السابع 2014 اتصل بي أحد الخاطفين وقال لي سنقتل كل أولادك وزوجتك ، وخاصة ابنك وسيم لأنك بلغت معه عمن خطفك .
وفي تاريخ 11/9/2014 هجموا على منزلي في قرية إبطع وخطفوا ابني وسيم وقاموا بإعدامه بالرصاص وعرضوا عملية إعدامه الوحشية على محطات الارهاب .
وبعد ذلك هجموا مرة اخرى على منزلي واستطاع بعض الشرفاء تخليص باقي اسرتي واخراجهم من القرية إلى بلدة قرفا وتم نقلهم من قرفا مع جثة الشهيد ابني وسيم إلى دمشق ومازلنا في دمشق مع العلم أنهم قاموا بتفجير وتدمير منزلي ومنازل عائلتي في درعا .
- قمنا بسؤال اللواء كمال عياش أيضاً : يتبادر لذهن العديد من الأشخاص أن هذه التضحيات لاتهمنا فهي على الصعيد الشخصي ولكن ماذا قدم عضو مجلس الشعب كمال عياش للمواطن السوري ولماذا هذه الفجوة التي يراها البعض بين المجلس والمواطن ؟
يجيب عضو مجلس الشعب كمال عياش ، من يأتي لمجلس الشعب يغير نظرته خلال دقائق وتختفي هذه الفجوة ، فنحن في مجلس الشعب نعمل كخلية متعاونة من أجل تحصيل حقوق المواطنين حيث يوجد مكاتب شكاوى ولجان مختصة بكل الشؤون الخدمية التي تهم المواطن ولكل المحافظات ، فاليوم مثلاً كنت أعمل على قضية لأسرة شهيد من دير الزور ، ويردف اللواء عياش قائلاً أن من أسر الشهداء أيضاً وأشعر بشعورهم فقد فقدت أغلى ما لدي ابني وسيم وعين ابنتي ، واجبي يحتم علي أن أقوم بمساعدة جميع أبناء الشهداء لكل المحافظات ولكل انسان في تسريع معاملاتهم والحصول على حقوقهم ، والمساهمة أيضاً في تعيين أولادهم في بعض دوائر الدولة حسب الشاغر المتاح ، ويقول اللواء عياش نحن نعمل ليس من أجل تحقيق ظهور اعلامي ولا نريده نحن لدينا هدف وهو خدمة المواطن ومعظم الأعضاء مثلي قدموا تضحيات كبيرة كرمى لهذا الوطن .
ويضيف عضو مجلس الشعب "نعمل أيضاً في مجالات عديدة وأهمها المصالحات ، لتعود المناطق التي هي تحت سيطرة المسلحين إلى حضن سورية وتوضيح الحقيقة للمغرر بهم ليعدوا إلى كنف الدولة ، ويقول عياش ربما يرفض البعض المصالحات لأن ابنه أو اباه أو شقيقه استشهد ولكن المصالحات هي أفضل الحلول حقناً لدماء شعبنا وطرد الارهابيين من قرانا ومدننا دون دماء أبرياء" .

نشكر عضو مجلس الشعب السوري اللواء كمال عياش على هذا اللقاء .
------------- -----------
حوار وإعداد المكتب الصحفي - مجلس الشعب



عدد المشاهدات: 8967



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى