مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

الوز من تحت قبة مجلس الشعب : منفتحون على كل نقد بناء لنتشارك عقول الأخرين لما في ذلك من أهمية قصوى تعود بالفائدة على العملية التربوية

الأربعاء, 20 أيلول, 2017


أكد السيد وزير التربية هزوان الوز اليوم خلال جلسة المجلس بأن الوزارة  تعمل على تحسين جودة النظام التربوي للوصول إلى مخرجات تواكب مستجدات العصر ومتطلباته بما يحقق مستقبلاً أفضل للجمهورية العربية السورية للوصول إلى جيل متكامل الشخصية فكرياً وروحياً وجسدياً يؤمن بإمكاناته وقدراته ويعتز بهويته الوطنية وهي تحرص على تنفيذ خطتها من خلال محاور عدة أهمها :

استمرار العملية التربوية وتأمين مستلزماتها ..فمع العام الجديد أنجزت الوزارة التحضيرات اللازمة لاستقبال الطلاب ضمن بيئة تربوية مناسبة .

وبما أن  الكتاب المدرسي جزء أساسي من المناهج التربوية التي تعد عنصراً أساسياً من عناصر العملية التربوية فسأعرض للمناهج التربوية المطورة التي تعد حالة إيجابية في مجتمع يتطور فالعلوم والمعارف والمهارات في حالة تطور مستمر .ولا بد أن يرافق هذا التطور تطوير للمناهج يناسب حاجة المجتمع وتطلعاته من جهة والتطور العلمي في العالم من جهة ثانية لذا لابد من إعادة النظر في المنهاج لأنه صنعة بشرية لن تصل الكمال وبحاجة للتطوير المستمر، والمرونة سمة أساسية من سمات المنهاج تؤهله للتطوير والتحديث . كما أن ما تركته هذه الأزمة من أثار لابد من أن تعالج عند تطوير المناهج الدراسية للعمل على ترسيخ القيم الوطنية والمبادئ السامية التي نحن بأمس الحاجة إليها في ضوء ما خلفته هذه المرحلة .

وأضاف الوزير في كلمته أمام السادة أعضاء مجلس الشعب إن نجاح عملية التطوير تتطلب أن يشعر المجتمع بالتغيير وأن يكون قادراً على المشاركة فيه ومن الطبيعي أن يكون هناك أثناء هذا التغيير رفض من بعض الذين اعتادوا المناهج القديمة .. كما أن المناهج المتطورة تحتاج إلى التحليل والدراسة من قبل الجهة المستهدفة من معلمين ومتعلمين وأولياء أمور للوقوف على آرائهم فيها والأخذ بالنقاط التي يرونها غير مناسبة لتداركها في الطبقات اللاحقة .

ونوه الوز في كلمته إلى أن الوزارة اعتمدت على التنمية الأخلاقية والمعرفية والجسدية والاجتماعية والجمالية للمتعلمين وتعزيز الروح الوطنية والقيم الإنسانية للحياة التي تنطلق من التراث العريق للمجتمع السوري . ودعم التنمية الصحية والبدنية للمتعلمين وتطوير إمكاناتهم ليساهموا بإيجابية في بناء المجتمع وتطوير قدراتهم لإعادة بناء سورية وتزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة لإجراء البحث العلمي ومواكبة سوق العمل لتحقيق التنمية المستدامة والتعلم مدى الحياة .

وأشار الوزير إلى أنه تم تأليف مناهج الصفوف الأول والرابع والسادس والعاشر هذا العام بناء على وثيقة الإطار العام للمنهاج التي تحدد المعايير وفق الأهداف العامة الأتية :  

  1. تحقيق النمو المتوازن للمتعلم حسياً وعقلياً ونفسياً واجتماعياً وروحياً .
  2. اعتزاز المتعلم بوطنه ، وتأكيد الولاء له وترسيخ الوحدة الوطنية ، وتعزيز قيم الشهادة .
  3. تنمية مهارات التعليم الذاتي .
  4. اكتساب المهارات التقنية ، وتوظفيها في حياته اليومية .
  5. اكتساب مهارات العمل وعاداته الإيجابية واحترام قيمة الوقت .
  6. تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو الحفاظ على البيئة والممتلكات العامة .
  7. إكساب مهارات التواصل والعمل ضمن فريق .
  8. إدراك الحقوق والواجبات .

وقال الوزير أن أول من بدأ الحملة الإعلامية ضد المناهج السورية هي صحيفة الشرق الأوسط السعودية التي تصدر في لندن وإيضاً قناة العربية كما أن الكثير انبرى لتوجيه الانتقادات والملاحظات لم يقرأ المناهج أو يطلع عليها .

وشدد الوز في كلمته بأنه سيتم تحديد المسؤولين على الخطأ لمحاسبتهم ورأى إلى أن تأليف اثنين وخمسين كتاباً جديداً هذا العام يعد إنجازاً كبيراً في ظل الظروف الصعبة والموارد المادية القليلة جداً .

وأشار إلى أن الأغلاط انحصرت بموضوعين من كتابيين من تلك الكتب ومن خلال تلك الملاحظات وصفت الكتب بما وصفت وهذا لا يعني أنني أبرر الوقوع  بأي غلط .

وختم الوز قائلاً : أرجو أن يعرف الجميع بأننا منفتحون على كل نقد بناء لنتشارك عقول الأخرين لما في ذلك من أهمية قصوى تعود بالفائدة على العملية التربوية .



عدد المشاهدات: 5009



طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى