مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

رئيس مجلس الشعب حموده صباغ في ذكرى حرب تشرين : حربُ تشرينَ التحريريةِ واحدةً من أهمِّ إنجازاتِ التصحيحِ الكبيرِ بقيادةِ بطلِ التشرينينِ القائدِ المؤسسِ حافظِ الأسدْ .

الأحد, 8 تشرين الأول, 2017


ألقى الأستاذ حموده صباغ رئيس مجلس الشعب في افتتاح الجلسة السادسة من الدورة العادية الخامسة للدور التشريعي كلمة بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لحرب تشرين التحريرية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد قال فيها :

الزميلاتُ والزملاءُ أعضاءَ مجلسِ الشعبِ المحترمين..

إنَّ تسجيلَنَا لذكرَى تشرينَ التحريريةِ ليسَ مجرَّدَ طقسٍ سنويٍّ نستعيدُ فيهِ الأمجادْ، وإنَّما هُوَ قبلَ كلِّ شيءٍ حافزٌ على شحذِ الهِممِ، واستلهامِ الدروسِ، وتعزيزِ القدرةِ على التبصرِ، والاندفاعِ بحماسةٍ أكبرَ لصياغةِ المستقبلِ في الحاضرِ استناداً إلى الماضي...

لقدْ كانتْ حربُ تشرينَ التحريريةِ واحدةً من أهمِّ إنجازاتِ التصحيحِ الكبيرِ بقيادةِ بطلِ التشرينينِ القائدِ المؤسسِ حافظِ الأسدْ، طيبَ اللهُ ثراهُ وأسكنهُ فسيحَ جنانِه. وإنِّي في هذهِ المناسبةِ، باسمِكُمْ جميعاً وباسمِ شعبِنَا الذي يمثلُّه هذا المجلسُ الكريمُ، أتقدمُ بأسمَى آياتِ الإجلالِ والتقديرِ لذكرَاهُ ولروحِهِ ولإرثِهِ النضاليِّ الخالدْ. كَما أتقدمُ بآياتِ الإجلالِ إلى أرواحِ شهداءِ تشرينَ الأبطالِ

وشهداءِ كلِّ معاركِنا، خاصةً تلكَ التي نخوضُهَا اليومَ ضدَّ الإرهابِ وحماتِهِ، والتكفيرِ ودعاتِه..

إنَّ إرثَ تشرينَ التحريرِ ماثلٌ باستمرارٍ في واقعِنَا اليومَ بغضِّ النظرِ عن الصدمةِ السياسيّةِ التي نتجَتْ عنْ كامبْ ديفيدْ. فسوريةُ تلتزمُ بقوةٍ بهذا الإرثِ العظيمِ الذي أعادَ للعربِ الشرفاءِ ثقتَهُم بقُدراتِهم، وأسَّسَ وعيَاً راسخاً مضمونُه الصمودُ والمقاومةْ..

فَلو لَمْ يكنْ إِرثُ تشرينَ زاخراً بالحركةِ والتقدمِ على طريقِ بناءِ سوريةَ المعاصرةِ التي تحملُ الهمَّ القوميَّ والمشروعَ القوميَّ، لَما اضطرَّ أعداءُ سوريةَ وأعداءُ العروبةِ إلى تجنيدِ طاقاتِهم كُلِّها في حربٍ وحشيةٍ ضِدَّنا لم يشهدْ لها التاريخُ مثيلاً.

إنَّهُ الحقدُ الدفينُ المتراكمُ على سوريةَ؛ التي رفعَتْ رايةَ التحريرِ ورايةَ الاستقلالِ الحقيقيِّ، استقلالِ القرارِ، في منطقةٍ عَزَّ فيهَا الاستقلالُ، منطقةٍ كثُرَتْ فيها المعاصمُ

المأسورةُ بأغلالِ التبعيَّةِ، والأفواهِ التي لا تعرفُ سوَى ترديدِ عباراتِ الطاعةِ للصهيونيةِ وقوَى الاستعمارِ الجديدِ، والعقولُ التي غطَّاهَا الغبارُ حتى أصبحَتْ غيرَ صالحةٍ للاستعمالْ.

 

لكنَّ سوريةَ وَلاّدةٌ دائماً... فكَمَا في تشرينَ التحريرِ قادَ الشعبَ والجيشَ قائدٌ تاريخيٌّ قادرٌ على استخلاصِ النصرِ من لُجَّةِ اليأسِ.. كذلكَ اليومَ يقودُ الشعبَ والجيشَ قائدٌ قادرٌ على استيلادِ الأملِ من رحمِ الألمِ، والنَّصرِ من لدُنِ المستحيلِ، والغدِ المشرقِ من حُلكَةِ الظلام.

إنَّهُ ابنُ سوريةَ البارُ الذي استخلصَ الحكمةَ والشجاعةَ من تجربةِ شعبهِ التاريخيَّةِ، ومن كفاحِ هذا الشعبِ ضدَّ مشاريعِ السيطرةِ والهيمنةِ... فكانت الحكمةُ والشجاعةُ سلاحَهُ الأمضَى في مواجهةِ محيطٍ من الحماقةِ والجُبنِ ابتلعتْ أمواجُهُ سفنَاً كثيرةً.. إلاَّ السفينةَ السوريةَ التي يعملُ رُبَّانُها على إيصالِهَا إلى شاطِئِ الأمانْ.

تحيةً إلى جيشِنَا الباسلِ وهُوَ يقفُ صامداً متصدياً لأعتَى حربٍ إرهابيَّةٍ على بلدِنَا الأبيّ... تحيةً إلى أرواحِ شُهدائِنا الأبرارِ رَمزِ صُمُودنا وعنوانِ كبريائِنَا... تحيَّةً إلى شعبِنَا العظيمِ وقائِدِهِ المقدامِ السيدِ الرئيسِ بشار الأسدْ.

وكلَّ عامٍ وأنتمْ بخيرْ.



عدد المشاهدات: 4159



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى