مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

حموده صباغ رئيس مجلس الشعب يلتقي السفير الصيني

الأحد, 29 تشرين الأول, 2017


استقبل اليوم السيد رئيس مجلس الشعب حموده صباغ ، السفير الصيني السيد تشي تشيانجين في مجلس الشعب وبحضور جمعية الصداقة البرلمانية السورية الصينية.
أشاد السيد رئيس مجلس الشعب بالعلاقات الراسخة التي تربط البلدين الصديقين والتي يعكسها توافق الرؤى تجاه القضايا والملفات الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك ، وبمواقف الصين الصديقة خلال سنوات الحرب الارهابية على سورية التي أرساها قائدي البلدين .

كما أشار السيد حموده صباغ إلى أهمية تطوير هذه العلاقات وأن تزداد في المستقبل وأكد على تطلعه لمزيد من التعاون واللقاءات الدورية للبلدين بين مجلسي الشعب وتبادل وفود والخبرات وتفعيل دور جمعيات الصداقة البرلمانية المشتركة بين البلدين لتدعيم أواصر الصداقة بين البلدين ودعا إلى توسيع الدور الفاعل للصين في سورية لأهمية دورها الدولي الذي يعتز به .

ولفت السيد حموده صباغ رئيس المجلس إلى أن إرادة الشعب السوري والجيش وتضحيات الشهداء والقيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد هي التي استطاعت ان تخرج سورية من أزمتها التي بات واضح انتهاءها وفشل كل ما فُبرك وخطط له على الأرض السورية ، وأضاف أن الحرب التي تخوضها سورية ليست فقط دفاعاً عن الشعب السوري بل هي نيابة عن العالم اجمع لأن خطر الارهاب يتمدد ويضرب في أماكن عديدة من العالم ، وبين ضرورة وقوف العالم أجمع مع سورية في دفاعها عن كرامتها وأوابدها وحضارتها وبنفس الوقت عن شعوب العالم اجمع ، لأن الشعب السوري شعب حر وأبي لا يرضى الضرر لا لنفسه ولا للأخرين .

كما هنأ السيد رئيس مجلس الشعب حموده صباغ باسمه وبإسم مجلس الشعب ، السفير الصيني بمناسبة إعادة انتخاب رئيس جمهورية الصين الشعبية /شي جين بينغ/ أميناً عاماً للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني لولاية ثانية.

بدوره أكد السيد محمد حمشو رئيس جمعية الصداقة البرلمانية السورية الصينية على تطلع مجلس الشعب لبناء علاقة قوية مع لجنة الصداقة في البرلمان الصيني وتفعيل تبادل الزيارات الصينية السورية وتفعيل اللقاءات المشتركة الدورية بين الجمعية والسفارة الصينية .
وأشار السيد حمشو إلى أهمية تطوير الدعم الصيني لسورية التي تحارب الإرهاب العالمي وخصوصاً الارهابيين الإيغور القادمين من الصين الذين يقاتلون مع التنظيمات الارهابية ، ودعا أيضاً البنوك الصينية لفتح فروع لها في سورية دعماً لمقومات إعادة الاعمار لتسهيل العلاقات التجارية والاستثمارية .

بدورهم أكد السادة أعضاء جمعية الصداقة في مجلس الشعب على أهمية مواقف الصين في مجلس الامن ، وأن سورية مقبلة على نصر مشرف وبدأت اليوم في مرحلة إعادة الاعمار ، وضرورة دعم الصين لسورية في اعادة بناء الاقتصاد الصناعي والاقتصادي ، وتوطين التقانة في سورية وليس فقط نقل السلع الاستهلاكية ، وخصوصا في القطاع العام .

من جانبه عبر السفير الصيني تشي تشيانجين عن تأييد بلاده لسورية في حربها ضد الإرهاب ووقوفها إلى جانب حماية سيادة واستقلال ووحدة أراضيها ورفض أي محاولة لتقسيمها لافتاً إلى أن الشعب السوري وحده من يحق له تقرير مستقبله بنفسه وليس الدول الأخرى ، والنصر اليوم الذي تشهده سورية يعود إلى صمود الشعب والقيادة والجيش السوري والرئيس السوري بشار الأسد .
ومن ناحية مكافحة الإرهاب أشار السفير الصيني إلى الأولويات في مكافحة الارهاب مفيد لكل العالم وللشعب السوري ، لذلك فإن الصين تستمر في تقديم الدعم السياسي والثقافي والاجتماعي ، وأكد على تطلعه إلى زيادة الزيارات المتبادلة مستقبلاً وزيارة مجلس الشعب الصيني وعلى أهمية تشكيل جمعية الصداقة السورية الصينية ، حيث شهدت العلاقات الثنائية تطوراً سريعاً .
كما شدد السفير الصيني على أن الصين وسورية في خندق واحد في إنهاء الاحتلال الاجنبي والارهابي حيث أن موقف الصين واضح وثابت لا يتغير تجاه القضية السورية .
ولفت السيد تشي تشيانجين أن الازمة السورية باتت على مشارف الانتهاء وسيكون هنالك مستقبل جديد ، وتبدأ الحياة الجديدة وستكون فرصة للشعب الصيني لاسيما التجار والصناعيين وتشجيع لرجال الاعمال في إجراء مناقشات بخصوص إعادة الإعمار ، والتأكيد على نقل الصورة الحقيقية لما يحدث في سورية ووجود مناطق آمنة وخصبة للاستثمار في سورية التي تمتلك شعباً ذكي وصاحب حضارة عريقة .



عدد المشاهدات: 5504



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى