مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف ميلودي أف أم

الثلاثاء, 20 تشرين الأول, 2015


أجرت إذاعة ميلودي أف أم المحلية لقاء مع عضو مجلس الشعب السوري / جمال رابعة /

إليكم أهم التفاصيل :

ما ذا تحدثنا عن المصالحات الوطنية والتسويات الداخلية

إن خيارات الدولة وتوجيهات السيد الرئيس كانت لأولوية الحوارات والمصالحات بالتوازي مع الحسم العسكري وكان لنا تجربة في منطقة تلكلخ التي عادت آمنة ومستقرة وشكلت محطة نجاح بالنسبة لموضوع المصالحات وكذلك في العديد من المدن السورية سواء في درعا أو ما حصل أخيراً في الزبداني حيث كانت التسوية بتدخل إقليمي , وهناك ارتباط بين المصالحة وتقدم الجيش في منطقة إذ كلما أحرز الجيش تقدماً كلما شهدنا تسويات ومصالحات مع تأكيدنا على غلاوة الدم السوري بالنسبة إلينا جميعاً وأناشد جميع من مازال يحمل السلاح بالمسارعة لتسوية وضعه .

وفي سؤال عن النظرة عن إنجازات الجيش في حربه على الإرهاب ولاسيما  بعد مرور أكثر من أربع سنوات ؟

هناك عمليات كر وفر وحسب الأولوية والتكتيك العسكري , وإن العصابات التكفيرية لايمكن لها أن تثبت في مكان إذا ما أراد الجيش تحريره , والجغرافية والميدان يثبت ذلك فأي منطقة أراد الدخول إليها كان قادراً على ذلك ولكن تتم وفق الخطط الموضوعة وحسب الأولوية الاستراتيجية .

في الحديث عن الدور الروسي وأهميته في سورية :

إن العلاقات التي تربط روسيا بسورية هي علاقات استراتيجية وليست وليدة اللحظة وإنما كانت كذلك منذ الاتحاد السوفييتي وبالتأكيد أن تبادل المصالح حاضر في هذه العلاقة لكن الروس يقدموا في ذلك المبادئ على المصالح بعكس سياسة الإدارة الأمريكية .

تدخلت روسية في سورية بعد طلب رسمي من الدولة السورية وكلنا رأينا كيف كان الأداء الدقيق للطيران الروسي في ضربه للإرهاب وحالات الفرار الجماعي للعصابات باتجاه تركيا على عكس تحالف واشنطن الذي يستثمر في الإرهاب ولا يحاربه .

كيف تفسر الحملة الكبيرة على التدخل الروسي التي وصلت لحد أن روسيا تقتل المدنيين ؟

هذا نتيجة أن هذا التدخل عرى وفضح الكذب الأمريكي الغربي أمام الشعوب الأوروبية , وهذا التضليل الإعلامي عودونا عليه قبل ذلك في سورية وقبلها في ليبيا وغيرها .

كيف يمكن سد الثغرات التي دخلت منها العصابات وكيف يمكن الوصول لتسوية  والحدود مفتوحة أمام الإرهاب ؟؟

الكل يعلم غرفة موك ومهمتها فيما سمي بعاصفة الجنوب لتي فشلت بصمود الجيش العربي السوري ووقوف أهلنا في حوران والسويداء إلى جانب الجيش أفشل أهداف هذه الغرفة .

أما في الشمال السوري فواضح المدد التركي للعصابات ويسهل حركتها وكل ذلك بسياسة السلطان العثماني الحالم بالامبراطورية المزعومة ويجب الضغط لتجفيف منابع الإرهاب .

مع التزامن بالتحول الغربي لماذا لم ينسحب ذلك على دول الخليج ؟

تحول الغرب أساسه ضغط الشارع الغربي وارتداد الإرهاب الذي بدأ يشعر بخطورته الشعب الأوروبي , والسعوديون مصرون على استمرار التصعيد وهم أساس البلاء في المنطقة وبتوجيه الإدارة الأمريكية ليبقى آل سعود مرتهنين للأمريكيين بصفقات أسلحة وغيرها وخاصة ما يحدث لهم في المستنقع اليمني .

ماذا عن الدور الإسرائيلي في الحرب السورية ؟

إن التنسيق بين إسرائيل وآل سعود كان منذ البداية أما اليوم فما كان تحت الطاولة بات فوقها علناً واللقاءات بين الطرفين تثبت ذلك أما عن دعم الإسرائيليين للإرهاب فالكل يعلم المشافي الإسرائييلية كيف عالجت الإرهابيين من جبهة النصرة وكيف تدخلت الطائرات وكان عدوانها لدعم الإرهاب ورفع معنوياته .

 



عدد المشاهدات: 5927

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى