مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

رامي صالح ضيف وكالة فارس الاخبارية

الثلاثاء, 10 تشرين الثاني, 2015


أكد عضو مجلس الشعب السوري رامي صالح إن الدولة السورية كانت ومازالت منذ بداية الأزمة السورية منفتحة على كافة الخيارات والمبادرات السياسية لحل الأزمة السورية.

واشار إلى أن التسريبات الصادرة عن وسائل الإعلام حيال دعوة 38 من المعارضات المتعددة لحضور لقاء فيينا، أو سواه من الحوارات، لن تلاقي من الحكومة السورية أي رفض إن كانت هذه المعارضات ستعمل ضمن المظلة الوطنية.

صالح وفي حديث خاص لوكالة أنباء فارس أوضح إن الثقة التي تمتلكها سوريا بكل من إيران وروسيا، تدفعها إلى الذهاب إلى المبادرات المدعومة من قبل هذين الحليفين، مشيراً إلى ان الشرط الأساسي لدمشق في قبول أي عملية سياسية كان ومايزال هو الحفاظ على الثوابت الوطنية التي تقاتل من أجلها القوات السورية وبذلت لها الغالي والنفيس.

وأكد البرلماني السوري إن الائتلاف أو الإخوان المسلمين إن قرروا التخلي عن الأجندات الخارجية والدخول في عملية سياسية صادقة مبنية على الأسس الوطنية، سيجدون أبواب دمشق السبعة مفتوحة لهم، ليكونوا جزءا من الحراك الوطني نحو حل الأزمة، لكن المعارضات الخارجية التي مازالت مصرة على الارتباط بالقرار الخارجي لا يعول على أدائها في المحافل الدولية وعلى الغالب سيكون دورها سلبياً، وسيبقون على مواقفهم إن حضروا.

ولفت صالح إن مسألة حضور هذه القوى لأي لقاء سياسي حول الأزمة السورية لا تتم بقرار مستقل يتخذ من قبل المعارضات، وإنما من خلال المواقف الدولية التي تشغلها، فالثابت إن الإخوان أو الائتلاف أو غيرهما لن يقبل بالحضور إلى أي مؤتمر في السابق إن لم توافق الدول التي تدعمهم على هذا الحضور، وهذا يؤكد إنهم يأتون إلى هذه المؤتمرات لطرح أجندت لا تخص السوريين بقدر ما تخص أعداء سوريا.

وشدد صالح على إن الحل الذي يراد صياغته يجب أن يستند إلى محاربة الإرهاب والتمسك بالثوابت الوطنية، مشيرا إلى أن الجيش السوري هو الضامن الوحيد لكل السوريين في التمكن من إنهاء الأزمة، فالازمة التي تعيشها سوريا هي أزمة الوجود الإرهابي، وإذا ما تم التخلص من الميليشيات المسلحة سيكون الحل السياسي في متناول اليد.

وفيما يخص المواقف السعودية من الأزمة السورية، أكد صالح إن الخليجيين عموما لا يمتلكون أي موقف مستقل من أي ملف في المنطقة العربية، ودورهم محصور في التمويل فقط، وإذا ما أرادت أميركا استمرار الأزمة السورية – وهي تريد ذلك- فإن الخليجيين لن يقدروا على الخروج عن النص والتوجيهات الأميركية التي تبحث دوما عن مصلحة "إسرائيل" قبل كل شيء.

وختم البرلماني السوري حديثه بالتأكيد على إن العمليات التي يخوضها الجيش السوري بالتعاون مع قوى محور المقاومة وبدعم جوي روسي، أثمرت على مستوى تحريك المسار السياسي نحو خطوات جدية تمثلت بلقاء فيينا، لكن هذا اللقاء لن يكون جديا إن لم يكن يراعي مصالح السوريين، قبل المصالح الدولية، ودمشق وحلفاءها يقدرون جيدا أين هي المصلحة السورية، فلا هدف لدى الحكومة السورية يمكن أن يسبق وحدة الأراضي وسيادة الدولة وصيانة حق الشعب في تقرير مصير، والحلول المعلبة مرفوضة من الشعب السوري قبل الحكومة السورية.



عدد المشاهدات: 6217

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى