مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف وطني برس

الخميس, 16 حزيران, 2016


رأى عضو مجلس الشعب السوري النائب “جمال رابعة” أن هذه المرحلة حساسة جدا بكل معطياتها الواقعية من حيث الوضع السياسي العام والوضع العسكري وموقف محور العدوان على سورية.

و في حوار خاص لموقع “وطني برس” قال النائب أن أهمية مجلس الشعب الجديد تأتي ضمن هذه التغيرات والمعطيات الميدانية والعسكرية على الأرض، لذلك كان المجلس الجديد للدور التشريعي الثاني من كل مكونات المجتمع السوري، لذلك نجد أخوة شهداء ولجرحى وفنانين واعلاميين وسياسيين ومفكرين وادباء وكل شرائح المجتمع موجودة .

و أضاف النائب “رابعة” أن الواقع الغرب الأطلسي تتقدمهم واشنطن المعادي للدولة لسورية والشعب السوري راهن على هذه الانتخابات بأنها لن تحصل، لكن شعبنا أثبت بحسه المتميز بمسؤولية كبيرة جدا على ممارسة حقه الدستوري بانتخاب ممثليه لمجلس الشعب، وانجاز هذا الاستحقاق الدستوري تمسكا بالثوابت الوطنية حفاظا على السيادة الوطنية وحرية القرار الوطني، وقد لاحظنا الاعداد الكبيرة من المرشحين بكل المحافظات السورية ونتائج التصويت الكبيرة وهذا دليل وعي وتحمل الشعب لمسؤولياته.

 

النائب “رابعة” أكد أن مجلس الشعب سلطة تشريعية تسن القوانين وسلطة رقابية على السلطة التنفيذية من اولى الأولويات ت الجانب الاقتصادي ومستوى المعيشي للموطن.

عضو مجلس الشعب السوري أضاف بالقول : السيد الرئيس في خطابه الأخير أمام مجلس الشعب أوضح أن الارهاب الاقتصادي كالإرهاب المسلح، أعداء سورية فرضوا حصارا اقتصاديا على سورية الشعب والدولة و يتباكون في الامم المتحدة على الشعب بدواعي إنسانية كان له انعكاسات و آثار سلبية على المستوى المعيشي للمواطن السوري هذا خارجيا.

و تابع : في الداخل لدينا مفسدين وفاسدين دواعش الداخل تجار الأزمة وخطرهم يتقدم على خطر الارهاب، لذلك هذا الموضوع يحتاج الى تشريعات وقوانين وتطبيقها للحد من فساد هؤلاء لان هذا الشعب العظيم قدم كل غالي في سبيل عزة وكرامة وحرية وسيادة الوطن، كذا الأمر من واجبات الحكومة أن تقدر بشكل كبير تضحيات هذا الشعب وتؤمن له لقمة العيش الكريم ومستوى معيشي ودخل وفرص عمل يليق به وبعطاءاته التي لا حدود لها في ظل ما تشهده سورية من حرب ممنهجة طالت مقدراتها ومواردها، واستهدفت تفاصيل الحياة المعيشية لمواطننا الصامد في محاولة للنيل من صموده وتغيير مواقفه في مساندة جيشه ودولته ، هذا المواطن الذي استطاع أن يلملم جراحه، وأن يصبر على كل البلاء والموبقات وحمم الإرهاب التي هددت ونالت من حياته وحياة أولاده وممتلكاته، بالتوازي مع حرب من نوع آخر انتفى فيها الضمير وتكاثر المستغلون وغابت في مراحل ومحطات كثيرة سلطة المراقبة والمحاسبة، ما شكل إيلاما ومعاناة وحرقة مزدوجة.

و أكمل : أما ملف الشهداء والجرحى وذوي الشهداء يعتبر من أولى الأولويات في اهتمامات المجلس الجديد كما كان في الماضي، فلا بد من استصدار قوانين وتشريعات تؤمن لهم ظروف حياة معيشية كريمة دون الحاجة الى استجداء الآخرين لتأمين بعض الاحتياجات، إضافة إلى ذلك تحسين الوضع المعاشي وزيادة الرواتب للجيش العربي السوري.

و في معرض تعليقه على استلام سيدة منصب رئاسة المجلس، اعتبر النائب “رابعة” أنها رسالة للعالم في الداخل والخارج أصحاب الديمقراطيات و العالم الحر الغرب الأطلسي، الذين يؤمنون التغطية السياسية لهذه العصابات التكفيرية القادمة من خلف التاريخ بفكر إقصائي إجرامي، لا يؤمنون إلى بقطع الرؤوس و الأيادي و يحرمون كل شيء حتى قيادة السيارة للمرأة، و يقدمون كل الدعم السياسي و المالي عبر المشغل الاقليمي من آل سعود في هذه الحرب الظالمة و القذرة على الدولة السورية العلمانية، و لكن الشعب السوري العريق ذو الحضارة الإنسانية و التي عمقها في التاريخ يتجاوز سبعة آلاف عام منها كانت زنوبيا ملكة تدمر، و ليس غريب على هذا الشعب العريق أن تتبوء امرأة منصبا متقدما كرئيسة مجلس الشعب السوري الدكتورة هدية عباس، التي تتميز بمواصفات و إمكانيات قيادية و فكرية قادرة و بكل اقتدار أن تحقق  نجاحات في قيادة هذا المجلس في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا الغالي.

كما أضاف عضو مجلس الشعب أن الدستور عنوان السيادة الوطنية الدولة السورية، و أعداء سورية يحاولون ضرب البنية الاجتماعية للمجتمع السوري وتفتيت الدولة السورية من خلال ايجاد دستور كما يريدون ويحلمون به، والمستهدف الرئيسي هو الجيش العربي السوري من خلال دستور طائفي مذهبي عرقي، بحيث تنتقل الامراض الى بنية الجيش من خلال زرع بعض النزاعات وخلافات مذهبية وطائفية، كما يحاول الاعلام الغربي وبعض الدول الاقليمية لضرب بنية المجتمع السوري ونسيجه الاجتماعي وصولا الى المؤسسة العسكرية، وهذا حلم كبير جدا بالنسبة لهم، لكن شعبنا وجيشنا استطاع ان يستوعب هذا الموضوع من خلال الاقبال الكبير على هذه الانتخابات تعزيزا لشرعية الدستور و اللحمة الوطنية الصلبة ما بين شعبنا .



عدد المشاهدات: 6726

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى