مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

الدكتور صفوان قربي ضيف سبوتنيك

الأربعاء, 26 نيسان, 2017


تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية خان شيخون "مسمار جحا" في ظهر الأزمة السورية أو كما يقولون ملف عند الطلب ويقصد به ملف الكيماوي الذي تلجأ إليه أمريكا كل فترة لأسباب عدة.

من هنا كانت بداية حلقة اليوم من "البعد الآخر" عبر إذاعة "سبوتنيك" حيث قال رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشعب السوري دكتور صفوان محمد كربي إن "تصريحات الرئيس الأمريكي بأن مجلس الأمن فشل في التحرك ضد سوريا تعبر عن وجهة نظره فقط ولكن المعروف أن ملف الكيماوي هو ملف يستخدم عندما يكون هناك ضائقة سياسية عند الطرف الآخر وأقصد هنا المعارضة بقيادتها أو رعايتها الأمريكية وبعض الدول الإقليمية والغاية منها هو خلط الأوراق وربما كان الموقف الروسي الجريء والقوي والواضح من وجهة النظر السورية التي كانت واضحة تماما وقالت كلاما لا يحتمل أي التباس بأن الدولة السورية لا تمتلك أسلحة كيميائية ولم ولن تستخدمها".
وحول العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على موظفين سوريين بزعم تجهيزهم للأسلحة الكيميائية قال كربي إن "أمريكا تستهدف توقيع عقوبة على كل مواطن سوري لو تستطيع وهذه العقوبات هي قرار ليس له أي مفعول على أرض الواقع نهائيا ولكنه يأتي كنوع من أنواع إثارة الغبار أو الضجيج الإعلامي حول مسؤولية الدولية السورية عن وجود أي سلاح كيماوي وهم يعلمون تماما أن هذا الموضوع غير موجود في العقيدة السورية مطلقا".

وأشار كربي أنه "لا مصلحة لأمريكا في وضوح ملف الأسلحة الكيماوية في سوريا والمصلحة الحقيقية هي لسوريا وأصدقائها الروس في تحقيق نزيه وليس تحقيقا معروفة نتائجه سلفا خاصة عندما يتواجد الخبراء الأمريكيون والبريطانيون والفرنسيون المحرضون عموما وهم من يقودون الملف الهجومي ضد سوريا لذا لن يكون هناك تحقيق شفاف ونزيه ومن أبسط أنواع العدالة والشفافية وجود خبراء متخصصين في هذا الاتجاه يتمتعون بالنزاهة والحيادية وهم قلة، ومصلحة أمريكا في استمرار هذا الملف مفتوحا أو كما يقولون مسمار جحا".
وأعرب كربي عن "ثقة الدولة السورية بالطرف الروسي ثقة مطلقة وتمسك روسيا بالشرعية الدولية عموما وأن الدعم العسكري الروسي سيتزايد وأن منظومة الدفاع الجوي السوري ستصبح أكثر مناعة وجاهزية لصد أي هجوم محتمل".

من جانبه قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد على مقصود لـ"سبوتنيك" إن "ترامب بتصريحاته هذه يحاول الخروج من القفص الحديدي الذي فرضته الدولة العميقة في أمريكا بإطلاق العنان لسياسته الخارجية من موضع القوة ولكن التداعيات جاءت سلبية وأن الغرض الحقيقي للعدوان الأمريكي على قاعدة الشعيرات السورية كان فتح الطريق والتمهيد أمام إسرائيل لتوجيه ضربات لإيران وحزب الله في سوريا وخلط الأوراق ودعوة مجلس الأمن للانعقاد وطرد كل القوى الأجنبية الموجودة على الأراضي السورية".

وأكد مقصود أن "فرض العقوبات على موظفين سوريين ما هو إلا محاولة لتطهير هذه السياسة التي تنتهجها إدارة ترامب دائما بإصدار عقوبات على مسؤولين وهو مؤشر كبير على السقوط للسياسة الأمريكية ولا تعبر عن قدرة أمريكا على تحقيق أية اهداف".    



عدد المشاهدات: 7185

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى