مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

آلان بكر ضيف عربي اليوم

الأربعاء, 27 كانون الأول, 2017


وجّه عضو مجلس الشعب السوري، آلان بكر بتقديم خالص المجد والخلود لأرواح الشهداء من عسكريين ومدنيين طالتهم يد الغدر والخيانة، مهنّئاً السوريين (شعباً وجيشاً وقيادة) بعيد الميلاد المجيد الذي يبشر بميلاد سوريا إعادة البناء بعد الانتصارات التي أنجزتها القوات المسلحة والقوات الحليفة والرديفة.

وأضاف النائب بكر في حوار خصّ به وكالة “العربي اليوم”، أنّ ممّا لاشك فيه بأن ترتيب الأولويات في الملف السوري مسألة أكثر من ضرورية، حيث كان لبند مكافحة الإرهاب الذي لا ينطوي فقط على العمليات العسكرية التي خاضها الجيش العربي السوري والقوات الحليفة والرديفة، وإنما تضمن أيضاً فتح ممرات لخروج بعض التنظيمات الإرهابية  من بعض المناطق بالإضافة إلى تطبيق مناطق خفض التوتر، مشيراً إلى أنّه بالمجمل فإن الهدف الذي سعت إليه الدولة السورية كان لتطهير المناطق الساخنة من الإرهاب و حماية المدنيين و فك الحصار عنهم بعد أن اتخذتهم هذه التنظيمات دروعاً بشرية.

ويتابع أنّه في مرحلة تالية سيُطرَح ملف آخر يتصل بجرائم الحرب التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية بحق المدنيين ومنها ملف المخطوفين والمفقودين فكما يعلم الجميع فقد عمدت هذه التنظيمات إلى خطف واحتجاز النساء والأطفال من مناطق متعددة واذكر هنا بملف المخطوفين من عدرا العمالية وريف اللاذقية الشمالي وقرية اشتبرق بريف إدلب، وبات من الضروري إيجاد حل لهذه المأساة.

ويكمل النائب بكر أنّ هذه التنظيمات تستخدم هذا الملف كورقة ضغط و تحاول أن تستخدم ما يسمى بملف “المعتقلين” وهنا لا بد لي من توضيح التالي بخصوص هذا الملف :صدرت مجموعة من مراسيم العفو التي استفاد منها جزء ممن تورطوا في الحرب على وطنهم ولَم تتلطخ أيديهم بالدماء وهناك جزء استفاد من التسويات المحلية وهناك جزء تتم محاكمته أمام القضاء “محاكم الارهاب” بضمانات قانونية وفق ما ينص عليه دستور البلاد وقوانينها، وبالتالي فإن هذه الورقة التي تحاول الدول الراعية للإرهاب وأدواتها من الارهابين الضغط بها هي ورقة محروقة، وردود الدولة جاهزة إلا أننا لا ننسى مخطوفينا ونحرص على عودتهم والكشف عن مصير المفقودين.

لافتاً إلى أنّه اليوم وبغض النظر عن الموقف السياسي للدول الداعمة للإرهاب فإن الدولة السورية حريصة على بذل كل الجهود لسحق الإرهاب وحماية المدنيين.

وفيما يتعلق بجنيف يرى أنّ الحكومة السورية شاركت ب 18 اجتماع سواء في جنيف أو أستانا وعبّرت عن ترحيبها بأي خطوة يمكن أن تساعد في إنجاح العملية السياسية، لكن بالمقابل لا يمكن وبعد 7سنوات من الحرب والتجربة المرة التي عاشها الشعب السوري لا يمكن السماح بالقفز فوق إرادة الشعب السوري وما نتمسك به سقفه مطالب الشعب السوري وحريته في رسم مستقبله، ولسنا معنيين بإرسال رسائل للمجتمع الدولي أو أي طرف أخر بما يخص المفاوضات، وإنما هناك مبدأ نتمسك به ورسالتنا كانت واضحة بشأنه وهو حرمة السيادة السورية وعدم جواز المساس بها.

منوّهاً أن الدولة السورية رحبت بجنيف وشاركت به، دون الخوض هنا في موضوع أسباب تعثره فقد بات واضحاً للعالم من هو المسؤول وبعيداً عن تصريحات دي مستورا الذي آلمه فشل مهمته وبات شبه متأكد من أن مؤتمر سوتشي سيكون الأوفر حظا.

وأكّد النائب بكر أنّ ما جاء على لسان معترضي الرياض لا يحتاج منا الى رسائل فهم ليسوا بأشخاص يتحدثون باسم الشعب السوري او جزء منه وإنما ممثلين للدول الداعمة للإرهاب.

وحول التصريحات الإعلامية برفض روسيا أي طرف مشارك في سوتشي يضع شرط رحيل الرئيس الأسد مطلباً له، يقول: إنّ الكلام عن رحيل الرئيس بشار الأسد ووضعه كشرط لبدء أي حوار مسألة مرفوضة وغير خاضعة للنقاش، فمسألة انتخاب رئيس للبلاد تعود للشعب السوري وليس من حق أحد مصادرة إرادة الشعب فهو صاحب السلطات ومصدرها، مؤكّداً بأن ما نسمعه من أصوات من يسمّون بالمعارضة حول هذه النقطة هدفه إطالة أمد الحرب، حيث أن هذه التنظيمات ومن يسمون بالمعارضة ومشغليهم يحاولون اللعب على عنصر الوقت لإلحاق المزيد من الدمار بالدولة السورية وتحقيق مكاسب اقتصادية، وهو ما فشلوا به بعد انجازات الجيش العربي السوري وحلفائه.

معتبراً أنّ استمرارهم بالتمسك بهذا الطرح ليس له سوى سبب واحد وهو خلوّ جعبتهم من أي نقطة يمكن أن يحاورا بها، فهم لم يكافحوا الإرهاب ولم يسعوا لحماية المدنيين ولم يقدموا للسوريين سوى القتل والدمار ونهب الموارد الاقتصادية، فلم يبق أمامهم سوى هذا الطرح المرفوض بالمطلق لأننا كسوريين وبعد كل سنوات الحرب لن نساوم على وحدتنا وحرية قرارنا.



عدد المشاهدات: 6973

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى