مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

مهند الحاج علي ضيف العهد الاخباري

الأحد, 25 آذار, 2018


رُغم الحديث الأمريكي عن ضربةٍ عسكرية وشيكة ضد سوريا، تفاجأ العالم كله بظهور الرئيس السوري بشار الأسد من خط النار الأول في الغوطة الشرقية. رسائل إلى الصديق والعدو تعوّد الأسد إيصالها بظهوره عند كل حدثٍ مفصلي من عُمر الحرب على سوريا، إلاّ أنّ رسالته من الغوطة لأعدائه هي الأقوى حسب بعض المراقبين الذين ترجموا كلامه مع جنوده وضباطه بأن هناك إعلان نصرٍ شبه محتوم له ولحلفائه بتأمين العاصمة دمشق من الوجود الإرهابي.  

وفي هذا السياق، قال عضو مجلس الشعب السوري مهند الحاج علي لموقع "العهد" الإخباري إنّ "الرئيس الأسد أراد توجيه رسائل عديدة على كل المستويات، ولا أظنُّ أن أي رئيس في العالم قد يتشجع ويُقدم على خطوة كالتي فعلها الرئيس الأسد بتجوله وحيداً في شوارع دمشق دون أي حراسة بسيارته الخاصة وصولاً إلى خط النار الأول  في الغوطة الشرقية تحت أعين جميع أجهزة الاستخبارات الغربية الداعمة للإرهابيين، فضلاً عن خطورة المنطقة وتساقط قذائف الهاون في محيط المكان الذي يتواجد فيه، ومع ذلك التقى بجنود وضباط الجيش السوري المُعفّرين بغبار المعركة، وبذلك قد أثبت أنه القائد الشجاع القادر على إدارة كل أمور البلاد وأولها الأمور العسكرية في خضم الحرب على الإرهاب".

وأضاف الحاج علي قائلاً: "الدولة السورية اتخذت قرارها في حسم معركة الغوطة منذ البداية، والعمل العسكري للجيش مستمر للقضاء على الإرهاب في كل مناطقها حيث يوجد ضباط استخبارات صهاينة وأمريكيون وفرنسيون وبريطانيون وعلى وجه الخصوص في منطقة دوما حيث يجري الحديث عن مفاوضات لإجلاء المسلحين منها، وكل ما جيّشت له الأمم المتحدة في مجلس الأمن الدولي حول الغوطة من تحريك لملف السلاح الكيميائي واستثمارها في الملف الإنساني هو لأجل إخراج هؤلاء الضباط الأجانب الذين يقودون الجماعات الإرهابية المسلحة ويعدون لها الخطط القتالية ضد الجيش السوري. لكن زيارة الرئيس الأسد إلى الغوطة كانت رسالةً واضحة لهم بعدم التراجع عن تطهير كامل محيط دمشق من التواجد الإرهابي رغم كل التهديدات الأمريكية التي أطلقتها إدارة ترامب بقصف دمشق ومواقع عسكرية وأمنية سورية بصواريخ مجنحة، فإذا كانت أمريكا قادرة على ضرب دمشق بالصواريخ المجنحة فسوريا وحلفاؤها الأقوياء قادرون على الردع والرد أيضاً".

وأشار إلى أنّه " يُلاحظ من حديث الرئيس الأسد منطقه الواثق من النصر على الإرهاب وداعميه، إذ حدد مراحل ما بعد الانتصار الذي سيحققه قريباً هو والشعب والجيش السوري المدعوم بحلفائه في محور المقاومة وبأصدقائه الروس الأوفياء".

وأكد الحاج علي في سياق حديثه لـ"العهد" أنّ "أميركا حاولت بكل الوسائل المتاحة لها وعقدت جلساتٍ عديدة في مجلس الأمن لاستخلاص قرار يدين الحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي، الذي أثبتت روسيا من خلال أجهزتها المتطورة التي أدخلتها إلى سوريا بأن الإرهابيين هم من يستخدمونه وقد اكتشف الجيش السوري معامل تصنيعه في المناطق التي حررها من سيطرة الإرهابيين، وهذا الأمر يدل على كذب ونفاق أمريكا لإيجاد حجة دولية للتدخل في سوريا وإنقاذ التنظيمات الإرهابية وإخلاء ضباط استخباراتها من الغوطة".

وختم عضو مجلس الشعب السوري مهند الحاج أنّ "الحكومة السورية قد تقبل بإخلاء المسلحين من أجل الحفاظ على أرواح آلاف السكان والمخطوفين أيضاً من مدنيين وعسكريين لدى تنظيم "جيش الإسلام" الإرهابي الذي تحاول واشنطن وشركاؤها إلباسه ثوب الاعتدال المزيف، كي لا يتم القضاء عليه من قبل الجيش السوري والقوات الجوية الروسية وإنهاء وجوده من الخارطة السورية"، مؤكداً أنّ "الدولة السورية ستُترجم  نصرها العسكري في الغوطة إلى آخر سياسي، إذ إن القضاء على التنظيمات الإرهابية المسلحة في الغوطة سيُفقد المعارضة الخارجية التي تقيم في فنادق دول الغرب أي ثقل عسكري في بقعة جغرافية تعتبر الأهم لديهم للضغط على دمشق".



عدد المشاهدات: 6207

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى