مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمانة أبو شعر ضيفة وطني برس

السبت, 5 أيار, 2018


تتصاعد مجريات الأحداث في المنطقة، لا سيما في سورية، تارةً بأخبار وتحليلات عن حربٍ مقبلة، وتارةً أخرى بإرسال قوات عربية إلى سورية، يُضاف إلى ذلك تصريحات الولايات المتحدة الأمريكية المتناقضة ما بين تمركزها في شرق الفرات أو إعلان انسحابها، كما صرّح رئيسها "دونالد ترامب".
وكما عودنا السيد الرئيس بشار الأسد، على البقاء صفا واحدا في وجه الاستكبار العالمي، سننفض ركام هذه الحرب، لأنه يحمل إرث وعقيدة وطنية ورثها عن القائد الخالد حافظ الأسد، وأورثها لكل الشعب السوري الذي يسير على خطاه.
حول هذه الملفات، ترى الأستاذة جمانة أبو شعر، عضو مجلس الشعب السوري، في حوار خصّت به موقع "وطني برس":
تشهد المنطقة حراك غربي مريب لا سيما محور واشنطن بمساعٍ منها لمحاولة زعزعة الاستقرار خاصة في سورية، متجاهلة كم الانتصارات الذي حققه الجيش العربي السوري على مساحات واسعة من الأراضي السورية، فتمركز الولايات المتحدة في المنطقة الشرقية ودعمها لـ "قسد"، يدلّل على عمق نواياها في خلخلة الاستقرار، ويؤكد الفكرة التي تتحدث عن التقسيم، لكن وعلى الضفة الأخرى، هناك روسيا ومحور المقاومة الذي يقف في المرصاد لهذه المخططات والتي ستفشل حتماً.
إحياء الاستعمار
خلال سنوات الأزمة السورية السبع الماضية، لم تكن فرنسا تتدخل بشكلٍ مباشر، ولم تعلن نواياها الاستعمارية في سورية، كما تفعل في عهد رئيسها الحالي "إيمانويل ماكرون"، الذي يحاول تجاهل مشاكله الداخلية في فرنسا، والتوجه نحو سورية، الأمر الذي سيخلق أيضا زعزعة للمنطقة واحتجاجات في بلاده، خاصة بعد زيارته الأخيرة للبيت الأبيض، والتي تبيّن ما تم الحديث عنه بعد صدور مواقفه الأخيرة تجاه سورية، فكما تم طرد الاستعمار الفرنسي عام 1947، سيتم التعامل معها على انها استعمار، فإن نجحت فرنسا في ليبيا أو أفريقيا، لتواجد الأرضية المناسبة، لكن في سورية الأمر مختلف جدا، طالما لا تزال الدولة السورية قوية ومتماسكة، ستعمل على إفشال هذه التدخلات على أراضيها.
قوات عربية في سورية
إن إرسال قوات عربية إلى سورية، يعني الإكمال في المخطط الذي رسمته واشنطن، لتستمر الأزمة السورية وتطيل الصراع وأمد الحرب فيها، وأعتقد أنّ هذه القوات ما هي إلا وجه آخر للجماعات الإرهابية المسلحة، ستحمل صفة "قوات عربية"، والحديث عن دخول قوات مصرية، أمر عارٍ عن الصحة، إذ لطالما كانت مصر في خندقٍ واحد مع الدولة السورية، وعلى أقل تقدير لن تتدخل في سيادة الجمهورية العربية السورية، رغم الضغوطات التي قد تتعرض لها، ولذلك الأمر مرهون بقدرة مجلس الأمن الدولي بأن يعيد توجيه بوصلته نحو إحقاق الحق، ولعب وره في تحقيق الأمن والسلم الدوليين في منطقتنا.
مسار أستانا
لا زلنا نعوّل على مسار الحل السلمي، خاصة بعد الإنجازات الكبيرة والتي آخرها وليس أخيرها، إنجاز التسوية في مخيم اليرموك، بالقرب من العاصمة دمشق، والتسوية في الرستن وتلبيسة وغيرهما في ريف حمص، مما يشير إلى أن الأرضية باتت جاهزة أكثر من السابق لتحقيق وإكمال العمل على إنجاح الحل السياسي، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية والمحلية، لكن قد تحدث بعض الاختلافات التي تضعها المعارضة السورية، وبطبيعة الحال كل ذلك لن يغيّر من حقيقة أنّ الدولة السورية اليوم أقوى بعشرات المرات وبيدها زمام المبادرة، وأهم ما في الأمر وحدة سورية ككل، والعمل على وأد كل المشاريع التخريبية التي تزرعها واشنطن في سورية.



عدد المشاهدات: 7222

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى