مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

بطرس مرجانة ضيف الوطن

الأحد, 27 كانون الثاني, 2019


أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية والعربية والمغتربين في مجلس الشعب بطرس مرجانة تلقي سورية دعوة بخصوص حضور المؤتمر «التاسع والعشرين لاتحاد البرلمانيين العرب»، ووصف بأنها «خطوة بالايجابية».
وفي تصريح لـ«الوطن» قال مرجانة: «جرى توجيه دعوة لسورية لحضور المؤتمر»، ووضع هذه الخطوة في إطار المحاولات العربية القائمة للتقرب من سورية، معتبراً أن هذه المحاولات وفي حال لم تقترن بتغير حقيقي بالمواقف العربية ستبقى قاصرة، علما بأن توجيه الدعوة لسورية هي تعديل بالموقف لكن هذا التعديل ينبغي أن يكون بالمضمون وليس بالشكل. وأضاف: «سورية لا تنظر إلى الخلف هي تنظر إلى الأمام، ومن هذا المبدأ يمكن اعتبار هذه الخطوة إيجابية».
مرجانة الذي أكد أن قرار مشاركة سورية لم يتخذ بعد وهو قيد المداولة، أشار إلى حراك عربي «خجول» باتجاه سورية، معتبراً أن الحراك البرلماني العربي متقدم على الحراك الحكومي، على اعتبار أن البرلمانات تمثل الشعوب العربية الأقدر على معرفة الواقع كما هو أفضل، على عكس الحكومات التي تتجاهل الوقائع الميدانية الحاصلة في سورية.
وكانت وكالة الأنباء الأردنية «عمون» كشفت توجيه رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، دعوة رسمية لرئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ لحضور مؤتمر اتحاد البرلمانيين العرب الذي سيعقد في العاصمة عمّان مطلع آذار المقبل.
وقال الطراونة بحسب موقع «روسيا اليوم» تم توجيه دعوة رسمية إلى رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ لزيارة الأردن، وعودة العلاقات إلي طبيعتها.
وشدد الطراونة على أهمية عودة العلاقات الأردنية السورية بعد افتتاح المعابر الحدودية وإعادة التمثيل الدبلوماسي، مضيفاً: إن البرلمان السوري جزء لا يتجزأ من اتحاد البرلمان العربي في ظل أن القمة القادمة تحمل عنوان «القدس عاصمة أبدية لفلسطين» والوجود السوري يؤكد ترسيخ هذا العنوان العربي. وقال رئيس مجلس النواب الأردني: إن اتحاد البرلمان العربي لم ولن يخضع لأي تعليمات من جامعة الدول العربية، أو من غيرها، وأنه جاء ليمثل الشعوب العربية وقد «آن الأوان للتقريب ما بين الشعوب».
ورجح نقيب المحامين نزار سكيف، تلبية مجلس الشعب السوري دعوة رئيس مجلس النواب الأردني لحضور مؤتمر اتحاد البرلمانيين العرب.
وقال سكيف في مؤتمر صحفي عقده مع نقيب المحامين الأردنيين مازن أرشيدات، على هامش زيارته للأردن: إن الدولة السورية، ممثلة برئيس مجلس الشعب حمودة الصباغ، تثمن عالياً هذه الدعوة، مضيفاً: «أعتقد أنه سورية ستكون حاضرة». وأشار سكيف، إلى أن سورية لم تغب عن المحافل العربية، لكن دولاً وجهات معينة حاولت عزل سورية.
من جهته قال البرلماني الأردني وعضو البرلمان العربي خليل العطية: إن دعوة رئيس البرلمان الأردني لنظيره السوري للمشاركة في اجتماعات الاتحاد ترجمة للنداءات الأردنية بضرورة عودة دمشق للحضور العربي رغم كل ما حدث، لأن الواقع يتطلب ذلك. وأضاف العطية: «علينا أن نكون واقعيين بضرورة عدوة سورية للحضن العربي للتوحد أمام العدو الذي يتربص بنا، وتلك الدعوة الموجهة لدمشق، هي دعوة أردنية خالصة لأن هناك توجهاً لدى الإدارة الأردنية بالانفتاح على سورية، لأن المصالح المشتركة تحتم ذلك».
وأشار العطية إلى أن أعضاء البرلمانات العربية هم ممثلون لشعوبهم ومن المفترض أن تتبع الحكومات ممثلين تلك الشعوب، وعندما تم عرض دعوة سورية في البرلمان العربي لم يعارض أحد هذا التوجه، وعلى الحكومات أن تنصاع لممثلي شعوبها.
وشهدت العلاقات السورية الأردنية تحسناً ملحوظاً، منذ افتتاح معبر «نصيب -جابر» منتصف تشرين الأول الماضي، حيث استقبلت دمشق وفوداً شعبية ونقابية أردنية عديدة، كان آخرها وفد المقاولين الأردنيين، كما رفع الأردن مستوى تمثيله الدبلوماسي في سورية إلى درجة قائم بالأعمال بالإنابة.



عدد المشاهدات: 4635

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى