مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

المملكة الوهابية السعودية وسياسة حافة الهاوية- جمال رابعة

الاثنين, 13 حزيران, 2016


بعد سنوات عجاف ألمت بالمنطقة العربية من المغرب العربي وصولا"لمشرقه اكتوت بنار الارهاب و جرائمه بحق  الشعب العربي  و دوله المستقرة و استهدافاته أصابت سورية و العراق و اليمن و ليبيا  بدعم وتمويل اقليمي أبرزها المملكة الوهابية السعودية وتركيا الأردوغانية ورعاية دولية الغرب الأطلسي تتقدمهم واشنطن

اليوم تنبه و صحا الضمير الأممي إلى تلك الجرائم التي اقترفت بحق شعوب المنطقة على أيدي هؤلاء خزان و ملهم الفكر التكفيري الوهابي –نبع الإرهاب الدولي

فما كان من السيد بان كي مون  أن قام باستصدارقرار صنف  فيه التحالف الإسلامي بقيادة السعودية على القائمة السوداء للأمم المتحدة بسبب قتل الاطفال في اليمن لكن تم التراجع عن القرار برفع التحالف من القائمة السوداء،وتحت ضغوط ديبلوماسية مارستها المملكة الإرهابية و دول غربية في مجلس الأمن على الأمم المتحدة وكعادتهم آل سعود و اعتمادهم على سياسة شراء الذمم و التهديد بوقف تحويلات برامج المنظمة الدولية

 من النتائج الإيجابية لهذا القرار أنه أحرج  الخارجية الأمريكية لتصدر بيانا قالت فيه إن الحوثيين ليسوا منظمة إرهابية في اليمن وأنهم شركاء في اليمن والحوار السياسي اليمني

رئيس بلدية نيويورك السابق قال(السعودية متورطة في هجمات 11 ايلول – وأمير سعودي عرض علي 10 مليون دولار)

وفي السياق ذاته المنظمة الأوروبية للأمن و المعلومات اتهمت السعودية قيامها بتزويد النصرة بغاز كلوريد السيانوجين مؤخرا" لاستخدامها في قصف أحياء حلب هذا ما جاء على لسان أمين عام المنظمة الأوروبية للأمن و المعلومات (هيثم أبو سعيد) بأن النصرة قصفت أحياء حلب بالغاز الكيميائي و بالتحديد حي (الشيخ مقصود)

 فيما أقر مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 بمقاضاة الحكومة السعودية.وسينتقل الآن مشروع القانون، الذي يحمل اسم "العدالة ضد رعاة الإرهاب"، إلى مجلس النواب للتصويت عليه.

وما اعتراف ولي عهد ال سعود محمد بن نايف والذي جاء على هامش اللقاء التشاوري لقادة دول مجلس التعاون الخليجي الذي أقيم  بمدينة جدة  بفشل سياسة واستراتيجية بلاده العسكرية في اليمن وسوريا ، داعيا الى تقديم بعض التنازلات لاقرار السلام في المنطقة

. الشيخ محمد العنزي والإمام السابق لجامع أبي يوسف بالرياض، والذي أعلن قبل أسبوع أنه ترك المنهج الوهابي التكفيري وتاب إلى الله، وأقسم بغليظ الأيمان أن “داعش” تتبع حرفيا مناهج الوهابية “السعودية” التعليمية في كل جرائمها، وأن ‘آل سعود’ ما زالوا يصرّون على تلقين الأطفال في المدارس والشباب في المعاهد والجامعات نفس الفكر التكفيري الإقصائي بالرغم من علمهم أن الإرهابيين ينهلون من هذا المنبع التخريبي الخبيث،

 الملاحظ أن العلاقات الاميركية السعودية تتبدد ملامحها و تضمحل بسبب السياسات الرعناء و المغامرات العسكرية الفاشلة لملك أل سعود وولي ولي عهده الذي استقدم الويلات و الدمار و القتل في سورية و اليمن و العراق و لجهة أن سياسة آل سعود أصبحت عبء سياسيا ثقيلا على الإدارة الاميركية بعد أن حققت العديد من المكاسب السياسية و الاقتصادية و العسكرية و الاجتماعية في مناطق الاستهداف

كان أبرزها في الجانب الاقتصادي تهاوي العلاقة الاعتمادية المشتركة التي نشأت بين الولايات المتحدة و السعودية من رحم اتفاقية الدين التي تحدث به ( بارسكي )

ما يؤكد القول و من خلال التسريبات لزيارة كيري الأخيرة الى الرياض هدفها الأول يتعلق بأسرة آل سعود و بعد سلسلة من الأخطاء التي اقترفها ملك آل سعود و ابنه محمد بن سلمان و الجرائم الفاضحة في اليمن و التي أثارات المجتمع الدولي أما الأمر الثاني كان بخصوص تثبيت وقف اطلاق النار و التوصل الى حل ينهي أزمة اليمن أما الأمر الثالث كان بخصوص الوضع السوري حيث وصفه السيد كيري ( اذا خرج هذا الوضع عن طوره فشظاياه لن تتوقف عند حدود المنطقة )

السيد كيري اكتشف تداعيات المؤامرة وأثارها بشكل متأخر إذا أحسن الظن لكن أنا لااعتقد لان كل ماحصل في المنطقة وسورية خصيصا" من كوارث ودمار وقتل على ايدي العصابات الإرهابية الوهابية بصناعة أميريكية ممهورة بخاتمهم

في مقابلة مع صحيفة "اكسبرسن" السويدية,قال السيد الرئيس بشار الأسد ورداً على سؤال ما إذا كانت السويد ستواجه خطر الإرهاب

(حذرنا منه منذ بداية الأزمة.. وقلت إن سورية تشكل خط فالق الزلزال.. وعندما تعبث بهذا الخط ستكون لذلك أصداء وتداعيات في مناطق مختلفة.. وليس فقط في منطقتنا.. حتى في أوروبا. في ذلك الوقت.. قالوا إن الرئيس السوري يهدد. في الواقع.. لم أكن أهدد.. بل كنت أصف ما سيحدث. وقلت إن سورية تشكل خط فالق الزلزال.)

ختاما أقول :

ما يسمى العالم الحر الغرب الأطلسي تتقدمهم واشنطن لو تمت الاستجابة الصادقة من قبلهم لنداء الرئيس بشار الأسد من بداية هذه الحرب الظالمة و القذرة على الشعب و الدولة السورية لتجنب العالم كله من خطر الأرهاب و نتائجه و انطفأت جذوته الى غير رجعة . و من المتوقع أن نشهد كثير من المفاجائات في الساحة السياسية في الشرق الاوسط .من قبل واشنطن وال سعود من خلال زيادة الهوة بينهما.



عدد المشاهدات: 2448

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى