مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية 

التصحيح مسيرة مستمرة بقلم آلان بكر

الأحد, 19 تشرين الثاني, 2017


نحي اليوم ذكرى انطلاق بداية للمسار الذي أسس لبناء سورية الحديثة ، نهج التصحيح الذي كان البوصلة لتصحيح حياة الحزب والدولة، فلم تكن الحركة التصحيحية المباركة مجرد حركة داخل الحزب بل كانت المشروع الذي أعاد لوطننا الحبيب ألقه ودوره الإقليمي والدولي، سنوات من الانكسارات عانت منها الأمة فكان للقائد المؤسس حافظ الأسد الذي أمن بسوريته وبعروبته وببعثه كلمته في التصحيح، سورية العروبة والبعث لم تكن مجرد شعار نتغنى به بل كان إشارتنا إلى بشارة ولادة سورية الحديثة بكل نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية و العسكرية ، فكان لسورية الجيش العقائدي الذي يحرر الأرض ويحرس الوطن.
وكان للمجتمع وبنائه حصة الأسد من التصحيح فكانت المنظمات الشعبية والاتحادات والنقابات الرديف الأساس في إعادة هيكلة المجتمع و إعلاء حقوق الإنسان وصيانتها.
عقود من التصحيح مرت حاول المتآمرون إجهاض ثمارها ، فكان ردهم على تشرين التحرير بإعلان حرب على الوطن سلاحها إرهاب الإخوان المسلمين، وما أشبه اليوم بالأمس، فإطلاق تصحيح جديد بالتحديث والتطوير الذي أطلقه القائد بشار الأسد للمضي بسورية قدماً بالتكنولوجيا والاقتصاد و التمكين الاجتماعي و تعزيز الحقوق والحريات العامة، وبالدور الريادي والثقل الدولي بإعلان حرب ضروس من دول التآمر بسلاح الإرهاب.
ما يراد اليوم هو استبدال التصحيح و التحديث والتطوير ومبادئ الديمقراطية و دولة القانون بالتطرف والإرهاب وإنهاء الدور الفاعل للدولة السورية، والرد جاهز في ضمير السوريين الشرفاء، فكان لجيشنا العقائدي جيش الشعب و حامي الدولة والمواطن كلمته الفصل بمكافحة الإرهاب.
....لكم أشعر بالفخر والاعتزاز والامتنان لمبادئ الديمقراطية والعدالة والمساواة التي يمثلها دستور الجمهورية العربية السورية و هي الثمرة الطبيعية لمبادئ التصحيح والتي منحتني كما منحت زملائي الفرصة المتكافئة لأكون في المجلس الموقر.
لقد آن الآوان لنا جميعنا لنرد الجميل للقيم الأصلية الراسخة التي كانت لنا خير الزاد في حربنا مع الإرهاب، فلولا بناء الدولة القوية في عهد القائد المؤسس و السير على النهج الصحيح في عهد القائد بشار الأسد واللذين انعكسا في انجازات بواسل قواتنا المسلحة و الصمود الأسطوري للشعب السوري لاستطاع المتآمرون تحقيق أهدافهم.
 
و اختم بما قاله أمير الشعراء واصفاً سورية :
جزاكم ذو الجلال بني دمشق                                               وعز الشرق أوله دمشق



عدد المشاهدات: 2134

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى