مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية   كلمات وخطابات الرئيس

كلمة رئيس مجلس الشعب المحامي محمد جهاد اللحام بمناسبة افتتاح أعمال الدورة العادية الحادية عشرة للمجلس بحضور أعضاء الحكومة كاملة 4/10/2015

الأحد, 4 تشرين الأول, 2015


كلمة رئيس مجلس الشعب المحامي محمد جهاد اللحام
بمناسبة افتتاح أعمال الدورة العادية الحادية عشرة للمجلس بحضور أعضاء الحكومة كاملة
4/10/2015

 

الزميلات والزملاء

أسعد الله أوقاتكم بكل خير اسمحوا لي بداية أن أرحب باسمي وباسمكم جميعا بالدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء والسيد نائبه وبالسادة الوزراء في بداية الدورة العادية الحادية عشرة.

نبدأ دورتنا هذه في ظل متغيرات إقليمية ودولية تجاه ما تتعرض له بلدنا من إرهاب تكفيري هذه المتغيرات تستوجب التوقف عندها لما لها من أهمية في تحويل مسار الحرب على سورية.

فدول العدوان على سورية بدأت تنكفئ وتعترف بفشل سياساتها تجاه سورية وتجاه محاربة الإرهاب ومقابل ذلك إن جبهة الدفاع عن سورية تعزز مواقعها وتشبك اليد باليد من أجل دحر الإرهاب وهنا لابد لنا من أن نحيي شعبنا العظيم وجيشنا الباسل وقائد بلدنا الذين لولا صمودهم وثباتهم وتضحياتهم على مدى سنوات أربع وأكثر لما تحقق هذا الانكفاء في معسكر الأعداء.

لكن هذا التحول يتطلب منا في الحكومة ومجلس الشعب أن نعمل سويا من أجل تعزيز قدرة شعبنا وجيشنا على مواصلة الصمود ومواصلة مواجهة الإرهاب من خلال تقديم الخدمات وتأمين الاحتياجات الأساسية والحد من ارتفاع الأسعار ولاسيما في ظل الزيادة التي أصدرها السيد الرئيس بشار الأسد للعاملين في الدولة وأصحاب المعاشات التقاعدية وورثتهم وذلك من خلال مراقبة الأسواق والحد من التلاعب بسعر الصرف.

السيدات والسادة الزملاء والزميلات

إن محاربة الفساد اليوم ينبغي أن تكون أولوية في عمل الحكومة وفي عمل المؤسسة التشريعية والقضاء وعلى الجهات الأمنية العمل بكل قوة لضبط ظواهر الفوضى والإخلال بالأمن من قبل بعض الخارجين عن القانون.

ولابد هنا من التأكيد على دور السلطة التنفيذية بكل مؤسساتها والسلطة التشريعية ومؤسسات المجتمع الأهلي في الاهتمام بذوي الشهداء والجرحى وتقديم كل ما هو متاح وممكن لهم عربون وفاء لتضحياتهم والمساهمة في تخفيف الأعباء عنهم.

كما أود أن أشير إلى قضية اللاجئين السوريين إلى أوروبا وحملة الاستثمار الإعلامية الكبيرة من قبل بعض الحكومات الأوروبية لهذه القضية الإنسانية التي نجمت عن دعم الغرب  وبعض الأنظمة الرجعية في المنطقة كالسعودية وقطر وتركيا لقوى التكفير والإرهاب التي عمدت إلى تفريغ المناطق التي تسيطر عليها من سكانها وتهجيرهم إلى خارج البلاد وأشير أيضا إلى تراجع الأمم المتحدة عن تمويل عمليات إغاثة هؤلاء اللاجئين في دول الجوار أضف إليها الحصار الاقتصادي الظالم الذي تفرضه الدول الغربية وبعض الدول العربية ضد سورية وشعبها ونتائج ذلك على مستوى الخدمات والعمل والإنتاج في البلاد.

لذلك علينا أن نبحث في هذه المسألة لكشف حقيقتها وأسبابها أمام الرأي العام العالمي الذي يجري تضليله من جديد باتهام الحكومة السورية بأنها وراء عمليات التهجير هذه.

إن حالة الانكفاء في محور العدوان على سورية التي ذكرناها لا تعني أن المعركة انتهت بل ربما تعني أن أشد فصولها لما يأت بعد فالخاسر أحيانا يحاول أن يدمر ويخرب قبل أن ينسحب نهائيا وبالتالي الحذر واجب ومواصلة استنفار الطاقات كافة وحشدها في معركة الدفاع عن الوطن/ هي السبيل الذي يمكننا من دحر أعدائنا بأقل الخسائر وبأسرع وقت ممكن.    

ومن هنا نتوجه بالتحية والتقدير لدولة الاتحاد الروسي وللرئيس فلاديمير بوتين على مواقفه الداعمة لسورية وشعبها وكذلك للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولدول البريكس وجميع الأصدقاء الذين يقفون مع سورية ضد الإرهاب التكفيري وضد محاولات بعض الدول الغربية فرض سيطرتها في منطقتنا.

تحية إلى قواتنا المسلحة التي أثبتت أنها على قدر المسؤولية الوطنية والأخلاقية في الدفاع عن شعبنا ووطننا تحية لجرحانا والرحمة لشهدائنا الذين خطو بدمائهم طريق النصر لتضحياتهم ودمائهم وجراحهم وعوائلهم نقف باحترام وإجلال ونعاهدهم ألا تذهب تضحياتهم هدرا بل ستكتب نصر سورية وميلاد مستقبل مجيد.

الزميلات والزملاء

أسعد الله أوقاتكم بكل خير اسمحوا لي بداية أن أرحب باسمي وباسمكم جميعا بالدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء والسيد نائبه وبالسادة الوزراء في بداية الدورة العادية الحادية عشرة.

نبدأ دورتنا هذه في ظل متغيرات إقليمية ودولية تجاه ما تتعرض له بلدنا من إرهاب تكفيري هذه المتغيرات تستوجب التوقف عندها لما لها من أهمية في تحويل مسار الحرب على سورية.

فدول العدوان على سورية بدأت تنكفئ وتعترف بفشل سياساتها تجاه سورية وتجاه محاربة الإرهاب ومقابل ذلك إن جبهة الدفاع عن سورية تعزز مواقعها وتشبك اليد باليد من أجل دحر الإرهاب وهنا لابد لنا من أن نحيي شعبنا العظيم وجيشنا الباسل وقائد بلدنا الذين لولا صمودهم وثباتهم وتضحياتهم على مدى سنوات أربع وأكثر لما تحقق هذا الانكفاء في معسكر الأعداء.

لكن هذا التحول يتطلب منا في الحكومة ومجلس الشعب أن نعمل سويا من أجل تعزيز قدرة شعبنا وجيشنا على مواصلة الصمود ومواصلة مواجهة الإرهاب من خلال تقديم الخدمات وتأمين الاحتياجات الأساسية والحد من ارتفاع الأسعار ولاسيما في ظل الزيادة التي أصدرها السيد الرئيس بشار الأسد للعاملين في الدولة وأصحاب المعاشات التقاعدية وورثتهم وذلك من خلال مراقبة الأسواق والحد من التلاعب بسعر الصرف.

السيدات والسادة الزملاء والزميلات

إن محاربة الفساد اليوم ينبغي أن تكون أولوية في عمل الحكومة وفي عمل المؤسسة التشريعية والقضاء وعلى الجهات الأمنية العمل بكل قوة لضبط ظواهر الفوضى والإخلال بالأمن من قبل بعض الخارجين عن القانون.

ولابد هنا من التأكيد على دور السلطة التنفيذية بكل مؤسساتها والسلطة التشريعية ومؤسسات المجتمع الأهلي في الاهتمام بذوي الشهداء والجرحى وتقديم كل ما هو متاح وممكن لهم عربون وفاء لتضحياتهم والمساهمة في تخفيف الأعباء عنهم.

كما أود أن أشير إلى قضية اللاجئين السوريين إلى أوروبا وحملة الاستثمار الإعلامية الكبيرة من قبل بعض الحكومات الأوروبية لهذه القضية الإنسانية التي نجمت عن دعم الغرب  وبعض الأنظمة الرجعية في المنطقة كالسعودية وقطر وتركيا لقوى التكفير والإرهاب التي عمدت إلى تفريغ المناطق التي تسيطر عليها من سكانها وتهجيرهم إلى خارج البلاد وأشير أيضا إلى تراجع الأمم المتحدة عن تمويل عمليات إغاثة هؤلاء اللاجئين في دول الجوار أضف إليها الحصار الاقتصادي الظالم الذي تفرضه الدول الغربية وبعض الدول العربية ضد سورية وشعبها ونتائج ذلك على مستوى الخدمات والعمل والإنتاج في البلاد.

لذلك علينا أن نبحث في هذه المسألة لكشف حقيقتها وأسبابها أمام الرأي العام العالمي الذي يجري تضليله من جديد باتهام الحكومة السورية بأنها وراء عمليات التهجير هذه.

إن حالة الانكفاء في محور العدوان على سورية التي ذكرناها لا تعني أن المعركة انتهت بل ربما تعني أن أشد فصولها لما يأت بعد فالخاسر أحيانا يحاول أن يدمر ويخرب قبل أن ينسحب نهائيا وبالتالي الحذر واجب ومواصلة استنفار الطاقات كافة وحشدها في معركة الدفاع عن الوطن/ هي السبيل الذي يمكننا من دحر أعدائنا بأقل الخسائر وبأسرع وقت ممكن.    

ومن هنا نتوجه بالتحية والتقدير لدولة الاتحاد الروسي وللرئيس فلاديمير بوتين على مواقفه الداعمة لسورية وشعبها وكذلك للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولدول البريكس وجميع الأصدقاء الذين يقفون مع سورية ضد الإرهاب التكفيري وضد محاولات بعض الدول الغربية فرض سيطرتها في منطقتنا.

تحية إلى قواتنا المسلحة التي أثبتت أنها على قدر المسؤولية الوطنية والأخلاقية في الدفاع عن شعبنا ووطننا تحية لجرحانا والرحمة لشهدائنا الذين خطو بدمائهم طريق النصر لتضحياتهم ودمائهم وجراحهم وعوائلهم نقف باحترام وإجلال ونعاهدهم ألا تذهب تضحياتهم هدرا بل ستكتب نصر سورية وميلاد مستقبل مجيد.



عدد المشاهدات: 1794

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى