مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

مهند الحاج علي ضيف وكالة تسنيم

الأربعاء, 14 أيلول, 2016


أكد عضو مجلس الشعب السوري وقائد كتيبة المغاوير في حلب مهند الحاج علي في حديثه لمراسل تسنيم بدمشق أن الهدنة لا تعني السكوت عن الاعتداءات، ولنا حق الرد على أي خرق يصدر من الجماعات الارهابية"

وقال الحاج علي: "منذ نجاح العمليات الأخيرة في حلب والسيطرة على منطقة الراموسة تم إحكام الطوق على كافة المناطق الشرقية للمدينة" لافتاً إلى أن "مدينة حلب لم تحاصر من قبل الجماعات الإرهابية مطلقاً بسبب وجود طريق ثاني من طرف الكاستيلو شمالاً والذي كان مفتوحاً لدخول الإمدادات المدينة والعسكرية للجيش السوري"

وعن احتمال أن نشهد مصالحات في مناطق حلب على غرار تلك التي جرت في درايا والمعضمية بريف دمشق، قال عضو مجلس الشعب السوري مهند الحاج علي: "شعرنا أن هناك مشكلة في مسألة المصالحات الوطنية بمدينة حلب، حيث أن كل المصالحات لاقت نجاحاً في مختلف المناطق السورية إلا في محافظة حلب نرى أن مردودها ضعيف جداً، وهذا الأمر جعلني أتحدث إلى وزير المصالحة الدكتور علي حيدر الذي أوضح أن السبب يكمن في أن مدينة حلب فيها ثقل أجنبي كبير لقربها من الحدود التركية وبالتالي هناك دعم لا متناهي للإرهابيين لذلك لا يوجد ضغط على المجموعات المسلحة التي أغلبها من الأجانب حتى تقبل بالمصالحة"

وعن احتمال موافقة مناطق أرياف حلب على تسوية تقضي بتسليم أسلحتهم للدولة السورية، اعتبر الحاج علي أن الريفين الشمالي الشرقي والشمالي الغربي لمدينة حلب، من الصعب أن يقبلا بالتسوية لأن أغلبه يحتوي على أجانب مدعومين بشكل مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية وقطر والسعودية، كما أن لديهم أوهام كبيرة في أنهم يستطيعون أن يحققوا إنجازاً في الميدان أما بالنسبة للمسلحين في المناطق الشرقية الذين توجد نسبة كبيرة منهم ينتمون إلى هذا الوطن فأعتقد أنه من الممكن أن يقبلوا بهذه التسوية وأن يسلموا أسلحتهم للدولة"

وكشف الحاج علي عن مدى تورط السعودية في معركة حلب الأخيرة لافتاً إلى أن "بعض الأشخاص فسّر موضوع فتح الثغرة من قبل المجموعات الإرهابية جنوب حلب، على أنه انهيار للدولة والجيش السوري" لافتاً إلى ان الجيش السوري استوعب الصدمة تماماً بعد أن أعدّت السعودية  لهجوم مكون من 35 ألف مقاتل مزودين بـ 90 دبابة ما يشكل بالعلم العسكري "فيلقا كاملا" كان الهدف منه  الهجوم على كامل مدينة حلب واحتلالها"

وتابع الحاج علي: "الجيش السوري استوعب الصدمة الأولى بإدارة عسكرية ذكية جداً، وأدخل المسلحين بطوق ناري وقضينا عليهم تدريجياً، الأمر الذي انعكس عليهم سلباً"

وحول اتفاق الهدنة المعلن بين روسيا وأمريكا والحديث عن ضغوط مارستها روسيا على الدولة السورية للقبول بها الاتفاق، قال عضو مجلس الشعب السوري: "بالنسبة للعلاقة بين الجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية هي علاقة ودّ وتناغم وتنسيق يومي، فروسيا لا تفرض أي أمر على الدولة السورية، بل تكون أمورنا دائماً بالتشاور خاصة في الأمور العسكرية" مضيفاً: "أعتقد أن أمريكا لا تريد حلاً في سوريا ولا أتوقع أنها ستفرض على المسلحين أي شروط، لأن هناك استراتيجية أمريكية في المنطقة تهدف إلى تحويلها لكتلة نار للحفاظ على عدم استقرارها وبالتالي تصبح "إسرائيل" في هذه البقعة من "الشرق الأوسط" هي أمن منطقة، ويمكن ملاحظة ذلك مؤخراً من خلال تداعيات حلم الفيدرالية في الشمال السوري الذي يؤثر على تركيا بشكل كبير إضافة إلى محاولة الانقلاب التركي الأخيرة" 

مشدداً على أنه "وحسب النوايا الأمريكية وازدواجية المعايير، فأمريكا لن تسمح بانهيار المجموعات الإرهابية في حلب" وفيما يتعلق بالتزام الجيش السوري بالهدنة المعلنة، قال الحاج علي: "العمليات مستمرة ضد جبهة النصرة ومن يواليها من الجماعات الارهابية المسلحة، والهدنة لا تعني السكوت عن الاعتداءات، نحن لنا حق الرد على اي خرق يصدر من الجماعات الارهابية"

لافتاً إلى أن "بعض أحياء حلب الشرقية مثل السكري تسيطير عليها جبهة النصرة وهي خارج الهدنة وبشكل عام قوات الجيش العربي السوري وحلفائه جاهزة حالية لتطهير كامل مدينة حلب ولصد اي عدوان جديد"

 



عدد المشاهدات: 5646

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى