مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

مهند الحاج علي ضيف وكالة تسنيم

الخميس, 20 تشرين الأول, 2016


تحدث عضو البرلمان السوري عن مدينة حلب "مهند الحاج علي" لمراسل تسنيم كاشفاً عن أعداد إرهابيي "جبهة النصرة" وممارساتهم بحق أحياء حلب الشرقية، ومؤكداً أن الهدنة التي أعلنتها روسيا يوم الخميس هي بمثالة القشة التي يتعلق بها الأمريكي بعد أن غرق في بحر الأزمات.

و عن السبب الذي دعا الجانب الروسي لإعلان هدنة تبدأ يوم الخميس وتشمل مدينة حلب بالكامل، قال عضو البرلمان السوري مهند الحاج علي :"بداية يجب أن ألفت إلى أن وزارة الدفاع الروسية هي من أعلنت عن هذه الهدنة وهناك فرق بين أن تعلن وزارة الدفاع وبين أن تعلن الخارجية الروسية، هذا الفرق يأتي من مبدأ القوة التي تخاطب بها روسيا الولايات المتحدة الأمريكية".

ولفت الحاج علي إلى أنه إذا أردنا أن نفهم السبب وراء إعلان الهدنة فعلينا الالتفات أولاً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعيش حالة تخبط، حيث يوجد تفاوت كبير في التصريحات ما بين وزارة الخارجية الأمركية ووزارة الدفاع من جهة والبيت الأبيض من جهة أخرى، فالبيت الأبيض يميل إلى التهدئة مع الروس والسوريين والإيرانيين، أي مع محور المقاومة بشكل عام، بينما تميل وزارة الدفاع الأمريكية نحو التصعيد الذي دفع الحلفاء الروس للتصعيد أيضاً وإرسال قطع عسكرية بحرية إلى قواعده على البحر المتوسط،، إضافة إلى تعزيز الوجود الروسي في سوريا".

وأضاف "نتيجة الانتصارات التي يحققها الجيش السوري في حلب والتي كان آخرها السيطرة على عدة كتل حاكمة في منطقة صلاح الدين والحي 1070، والانتصارات في السياسية المتمثلة في مؤتمر لوزان، عندما كان أشقاؤنا الإيرانيون بالتعاون مع أصدقائنا الروس يمثلون الحكومة السورية وقد أفشلوا مخططات الفرنسيين والأمريكيين ومنعوا تمريرها بالخدع السياسية في لوزان وعندها لم يبق أمام الولايات المتحدة الأمريكية أي منفذ، وباتت تعيش في تخبط ملحوظ لتأتي الهدنة التي أعلنتها وزارة الدفاع الروسية لتكون بمثابة القشة التي ترمى للغريق، لأنه إذا ضغطنا على الأحمق بشكل أكبر عندها يمكن أن يتصرف بحماقة أكبر".

ورأى الحاج علي  أن "الولايات المتحدة الأمريكية تريد الخروج من المأزق السوري بموقف المنتصر وهي لم تستطع ذلك حتى الآن ولن تستطيع، لذا فإن وزارة الدفاع الروسية لا تريد تصعيد الأمور أكثر من ذلك مع الولايات المتحدة الأمريكية حتى لا نذهب إلى حرب مفتوحة أو إلى نتائج غير مدروسة".

وفيما يتعلق بالوضع العملياتي على الأرض، أكد الحاج علي لمراسل تسنيم أن الجماعات الإرهابية في الأحياء الشرقية محاصرة بشكل كامل والكثير منهم تواصل مع لجان المصالحة الوطنية يريدون  تسليم سلاحهم والاستفادة من مرسوم العفو الرئاسي، إلا أن مجموعات  من جبهة النصرة الموجودة في هذه الأحياء تمنعهم من الخروج، لتأتي هذه الهدنة كفرصة من الدولة السورية بالتنسيق مع الأصدقاء الروس والمستشارين الإيرانيين بمعنى أن الشخص الذي لا يريد تسليم سلاحه فليخرج من الأحياء الشرقية مع سلاحه إلى حيث أتى إلى إدلب أو حتى إلى تركيا خارج البلاد."

وحول الآلية التي ستنفذ فيها الهدنة المعلنة وإمكانية دخول أو خروج أشخاص أو مساعدات، لفت عضو البرلمان السوري الحاج علي إلى أن "هناك فتح للمعابر أثناء الهدنة وكلمة فتح معابر تعني دخول المساعدات وخروج من يرغب من المسلحين" كاشفاً عن وجود حوالي 2300 مسلح من السوريين المتورطين في هذه الأحياء يرغبون بإنهاء هذه الأزمة إلا أنه يوجد من  900 إلى 1000 مسلح من جبهة النصرة أغلبهم أجانب هم من يقومون بالضغط على المسلحين السوريين لمنعهم من الخروج".

ولدى سؤاله عن وجود تنسيق روسي سوري مع الأمم المتحدة كونه لم نسمع تعليق من ديميستورا حول الهدنة الروسية، أجاب: "نحن توافقنا سابقاً مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وسايرناهم في العديد من الهدن الأولى والثانية والثالثة وكنا على علم مسبق أن هذه ليست هدن حقيقة بل كانت فرصة للجماعات الإرهابية المسلحة لكي تستجمع قواها، لكننا الآن نعلم تماماً أن الجماعات الإرهابية المسلحة لا تملك أي قوة ولا تستطيع استجماع قواها والحل الوحيد أمامها هو إما تحت أقدام الجيش السوري أو الخروج من حيث أتوا".

وعن المصدر التي ستأتي منه المساعدات وإمكانية دخولها من الأراضي التركية،  أكد الحاج علي: "لا أبداً، بل المساعدات سوف تأتي من الدولة السورية وهي راغبة بإدخال المساعدات إلى الأحياء الشرقية لحلب منذ زمن لكن المجموعات المسلحة لم تضمن لنا دخولها إلى أهلنا وإخوتنا المحاصرين" مضيفاً: "نحن نعلم أن هناك نقص شديد بالمواد الغذائية والأدوية لذلك من واجب الحكومة السورية الوطني والأخلاقي أن تلزم نفسها بتقديم المساعدات لشعبها كما تقدمه للمناطق الخاضعة تحت سيطرتها فهي تنظر نظرة واحدة للشعب السوري".

ولفت الحاج علي  إلى أن الحكومة السورية ورغم الأزمة وتداعياتها ما زالت تدفع الرواتب الشهرية للأشخاص الموجودين تحت نير الإرهاب والموظفين المتقاعدين وترسل لهم لقاحات الأطفال حتى هذه اللحظة".



عدد المشاهدات: 5462

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى