مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

محمد جلال ميدو ضيف وكالة فارس

السبت, 26 تشرين الثاني, 2016


وصف عضو مجلس الشعب السوري، المحامي محمد جلال ميدو، الوضع في الشمال السّوري بالخطير للغاية، إلّا أنّ سوريا والحلفاء مصمّمون على الدفاع عن سيادة الأراضي السّورية بكل ما لديهم من قوّة.

واعتبر النائب ميدو في حوار خاص لوكالة أنباء فارس في دمشق أنه وبعد فوز المرشّح ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية، ستولد إدارة جديدة مغايرة كليّاً لإدارة الرئيس أوباما، والمبعوث الدولي إلى سوريا "ديمستورا" عبارة عن بطاقة تمّ استهلاكها انتهت في مهمته الأخيرة في حلب وفشل حلم الحكم الذاتي للأحياء الشرقية الذي طالب به.

وأردف أنّه لابد الآن من مبعوث جديد يتناغم مع الإدارة الأمريكية الجديدة والتي تبدو إيجابية إلى الآن، على الأقل من حيث الشكل والمظهر بالنسبة لملف الحرب على الإرهاب.

وأكّد عضو مجلس الشعب ميدو أنّ سوريا والحلفاء مصمّمون على الدفاع عن سيادة الأراضي السّورية بكل ما لديهم من قوّة وذلك سيكون عبر مواجهة التكفيريين المدعومين من الغرب وتركيا بشكل مباشر أو من خلال فتح حرب شاملة مع المشغّل التركي، مع استبعاد الأخيرة لخشية الأتراك من نتائج وعواقب الحرب المباشرة مع سوريا وحلفائها.

وأشار المحامي ميدو إلى أنّ لدى سوريا أوراق استراتيجية لم تُستخدَم بعد على صعيد القوّة البشرية أو على صعيد الأسلحة النوعية التي ستُستخدَم في حال تطوّر الأوضاع في الشمال السّوري.

وحول آخر التطوّرات في محافظة حلب قال النائب ميدو: الوضع في محافظة حلب جيد جدّاً، وبعد إفشال الجماعات المسلّحة جميع المبادرات والهُدن التي أطلقتها سوريا وروسيا، بدأ الجيش السّوري والحلفاء بالهجوم واتّباع سياسة القضم التدريجي للأحياء الشرقية لمدينة حلب، خاصّة على جبهة الشيخ سعيد التي تُعتبَر البوّابة الجنوبية للأحياء الشرقية في حلب.

وأكمل النائب ميدو أنّه وبعد تحرير حي الشيخ سعيد سيكون هناك تحوّل مفصلي وشامل في معركة الأحياء الشرقية، كما سيكون الطريق معبّداً باتجاه قلعة حلب، وهذا يعني نهاية وحسم المعركة في حلب المدينة.



عدد المشاهدات: 3812

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى