مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

خالد العبود ضيف وكالة سبوتنيك

الاثنين, 14 آب, 2017


الموصل، "داعش"، والمجموعات المسلحة تسببت في إخراج الجغرافية العراقية، من حالة الاستقرار، إلى حالة الفوضى، والجيش العراقي إلى جانب القوات الرديفة له، هو من تصدى لهذه الفوضى. أما الأمر في الرقة، مختلف تماما، فالفوضى متوفرة أيضا إلى جانب كونها عاصمة "داعش" بشكل أو بآخر، بالإضافة إلى الحضور والوجود الأمريكي، والوجود والحضور التركي على أطراف الرقة، والحضور والوجود للجيش السوري وحلفائه، وكل هذا يعني أن تركيب الخارطة في الرقة مختلف عنها في الموصل.

وتابع، للأسباب السابقة، فإن "معركة الرقة ليست للتحرير، كما أنها لايمكن قياسها على معارك في جغرافيات أخرى، حيث أن التركيبة الموجودة في الرقة معنية بأمور السياسة والأمن أكثر من اعتنائها بامور العسكرة".

كما وصف، من يتحدث عن اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بالأرواح البشرية في الرقة بـ"الساذج"،  وتابع "التجربة الأمريكية، والتاريخ الأمريكي، والإدارة الأمريكية، دائمة التسويق لعناوين تخص حقوق الإنسان، لكنها في حقيقة الأمر تسعى لعمل المضاد لها على الأرض".

وأوضح قائلا إن "الولايات المتحدة الأمريكية لم تهاجم الدولة السورية كما فعلت مع الدولة العراقية بجسدها الذاتي، بل قامت بمهاجمة سوريا بأدوات غيرها، واستثمرت في الفوضى لجهة "داعش"، الذي واجه العدوان على الدولة السورية تحت الغطاء الأمريكي، وهو الأمر الذي انكشف عندما أظهرته القيادة السورية والجيش السوري".
رجل في الرقة ينقل النفط الخام

وقال أمين سر مجلس الشعب السوري، "إن الولايات المتحدة إذا كانت تستطيع تقسيم سوريا لاستطاعت ذلك منذ اللحظات الأولى"، وأكد على المحاولات الأمريكية لذلك والذي تكلل بالفشل، ليس لان سوريا غير قابلة للتقسيم كما يردد البعض، وإنما" للتشابكات والتحالفات السياسية التي أنجزتها القيادة السورية".

واستخدم العبود، مصطلح "فائض العنف"، والذي تشكل في الميدان السوري، قاصدا به العدد الهائل من الإرهابيين والمسلحين الذين "زجّت بهم الولايات المتحدة الأمريكية، وأطراف إقليمية، ودولية أخرى باتجاه الداخل السوري"، والذي في حالة الضغط عليه من قبل الجيش السوري وحلفائه، سيتحول إلى سيل وحريق يمتد إلى مكونات إقليمية ويؤثر عليها، بل سيمتد تأثيره إلى عواصم ودول أوروبية.

وأردف أن الولايات المتحدة الأمريكية اتجهت صوب عنوان جديد، وهو كيفية التلاقي مع خصومها وأعدائها بهدف التخلص من فائض العنف، ولذلك "فتوسيع صلاحيات القياديين الميدانيين على الأرض في اتخاذ القرارات القتالية، ومناطق خفض التوتر، كلها تندرج تحت عنوان التخلي عن فائض العنف، ومحاولة التعاون مع الآخرين، للتخلص منه داخل الجغرافية السورية، مع عدم السماح له للامتداد إلى خارج الإقليم، أو إلى أطراف الإقليم، أو ترحيله، بشكل أو بآخر، إلى عواصم أخرى على المستوى الدولي".



عدد المشاهدات: 2831

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى