مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

الدكتور جمال الزعبي ضيف عربي اليوم

الثلاثاء, 10 تشرين الأول, 2017


أوضح عضو مجلس الشعب السوري، الدكتور جمال الزعبي أنّ أمريكا وحلفائها دأبت على تشتيت الجهود الروسية والسورية وإضعاف الجيش العربي السوري وتفتيت سوريا كدولة ذات سيادة، وعرقلة أي جهد صادق وحقيقي لإنهاء الحرب السوريّة لأن أمريكا معنية مباشرة بإطالة أمد الحرب.

وأضاف النائب الزعبي في حوار خاص لوكالة “عربي اليوم” أنّ الدعم المقدّم إلى داعش وغيرها من الفصائل المسلحة إلا دليلاً على ذلك، معتبراً أنّ أمريكا غير جادة بالقضاء على الإرهاب، بل هي من يصب الزيت على النار عن طريق الدعم المطلق المادي واللوجستي المباشر في كثير من الأحيان لقوى الإرهاب وما يُسمّى المعارضة المعتدلة.
ولفت إلى أنّ تقدّم الجيش السوري والحلفاء وتسجيلهم انتصارات عديدة وخاصة شرق سوريا باتجاه الحدود السورية العراقية والحدود السورية الأردنية، أثار حفيظة أمريكا وبدأت باستخدام قاعدة التنف لدعم داعش وغيرها وإرسال القوات إلى مناطق دير الزور حيث المواجهات لوقف تقدم الجيش العربي السوري وحلفاءه.

منوّهاً إلى أنّ داعش انتهت من وسط سوريا بشكلها المعلن ولكنها موجودة كخلايا نائمة، وحتى كفصائل مسلحة تدّعي الاعتدال والوسطية، والدليل أنه عندما انهزمت داعش، كان هناك على الفور دعما أمريكيا مباشرا ونقلا للقوات من الفصائل المسمّاة معتدلة إلى مناطق المعارك لمواجهة الجيش السوري وحلفاءه ومحاولة إعاقة تقدمهم، لافتاً انّ ذلك نجح لبعض الوقت، ولكن الجيش السوري وحلفاءه استطاعوا تجاوز هذه العقبات وسحقها واضطرار عملاء أمريكا للانسحاب باتجاه الحدود السورية الأردنية.

وحول استخدام النازحين في مخيم الركبان من قبل القوات الأمريكية كرهائن أو دروع بشرية قال النائب الزعبي: إنّ فكرة إقامة المخيمات على الحدود أساساً لها أهداف مشبوهة سياسيا وعسكريا.

موضّحاً أنّه تم ابتزازها سياسيا وماديا والآن يتم ابتزازها عسكريا باستخدامها كرهائن ودروع بشرية لأن بعض المقيمين داخل هذه المخيمات يرفضون التعاون مع القوات الأمريكية والأردنية بعد الذل الذي ذاقوه وتوصلهم لحقيقة غلطهم بلجوئهم ومغادرتهم لوطنهم، مما أدى إلى ظهور حالات تفجير واغتيالات داخل هذه المخيمات من باب الضغط على الأهالي وتخويفهم وترويعهم وإلصاق التهمة بالدولة السورية حتى يقوم هؤلاء بالتطوع مع الفصائل المسلحة الموالية لأمريكا وحلفائها.

ورأى الزعبي أنّ انسحاب بعض عناصر جيش العشائر وغيرهم من الفصائل نحو تلك المخيمات في حين لا يريد البعض الآخر الانسحاب، مما أدى إلى اشتباكات فيما بينهم، مشيراً إلى أنّه لن يتم نقل الاشتباكات إلى الحدود السورية الأردنية، لأنّ الدول الراعية والداعمة للإرهاب واحدة ولن تسمح بإزعاج النظام الأردني.

واعتبر النائب الزعبي في سؤالٍ حول نهاية داعش في شرق سوريا، أنّ مدينة الميادين أصبحت شبه محررة وما يجري هناك هو عملية تطهير للمدينة من الخلايا النائمة وهذا الانتصار هو خسارة كبيرة لأمريكا وحلفائها لأنها فقدت منطقة استراتيجية للسيطرة على بعض منابع النفط والغاز حسب اعتقادها ولكن قرار الدولة السورية والجيش السوري وحلفاءه كان واضحا بهذا الخصوص فلن يسمح لأي دولة السيطرة على أي قطعة من الأراضي السورية ولو استمرت الحرب 10 سنوات أخرى.

وختم النائب الزعبي أنّ سورية نحن في نهاية السلم المؤدي إلى انتهاء الحرب على سورية وشعبها وهذا كله بفضل دماء الشهداء والجرحى وصمود الشعب وقيادة السيد الرئيس بشار الأسد الحكيمة ودعم الحلفاء والأصدقاء، وانصر صبر ساعة وأصبح قريباً وبدأت سوريا تقطف ثمار الانتصار الكامل.



عدد المشاهدات: 4013

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى