مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

مهند الحاج علي ضيف سبوتنيك

الأحد, 12 تشرين الثاني, 2017


استضافت وكالة الأنباء سبوتنيك عضو مجلس الشعب السوري مهند الحاج علي وتحدث فيه قائلا :

بالنسبة لموضوع القيادة ما قاله السيد أندريه ، هو كلام صحيح ، لأنه موضوع سوري سوري بإمتياز وهي مؤسسة تخضع للدستور السوري ومن يحدد مصيرها هو الدستور السوري والشعب السوري ولا أحد آخر ، أما فيما يخص  اللقاءات بين الرئيس بوتين وترامب وخاصة في قمة "آبيك" فهذا الموضوع هو عبارة عن طوق نجاة ترميمي تقدمه روسيا للولايات المتحدة الأمريكية لأنها تعاني جداً من إنتصارات الجيش العربي السوري وخاصة في إنتصاراته الأخيرة ، ومن هنا نقول أن الولايات المتحدة الأمريكية قد هزمت هزيمة نكراء في سورية ، سواء بشكل مباشر أو على وكلائها وأعوانها من تنظيم داعش أو قوات سورية الديمقراطية وغيرهما ، والولايات المتحدة تحاول الخروج من سورية بحفظ ماتبقى لها من ماء الوجه  بما أنها تعتبر نفسها دولة عظمى ، لقد إستطاع الجيش العربي السوري وحلفائه الإنتصار على تنظيم داعش خلال عام تقريبا رغم كل الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة لهذا التنظيم ، عدا عن أن الولايات المتحدة دخلت الأراضي السورية بشكل مخالف للقانون تحت ذريعة محاربة تنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف الحاج علي:

نحن في سورية لا نثق بالولايات المتحدة ولابحلفائها أبداً، ولكن حلفاؤنا الروس الذين هم على تواصل مباشر مع الولايات المتحدة الأمريكية ، الآن أنا أرى أن الرئيس بوتين يقذف لترامب طوق النجاة للخروج من سورية بقليل من الكرامة وخصوصاً بعد أن فضحت الولايات المتحدة الأمريكية لأنها دعمت وتدعم تنظيم "داعش" الإرهابي وقدتم توثيق ذلك من  خلال تصوير الأقمار الصناعية ، الولايات المتحدة تدعم  الإرهاب وكانت ترسل إليه أطنان من الأسلحة والذخائر ، وبالإضافة الى ذلك عدم جديتها الصريحة في محاربة تنظيم داعش الإرهابي بل كانت تعتدي فيه على مواقع الجيش العربي السوري والمدنيين في الرقة وإتضح أنها غير قادرة على قتل إرهابي واحد في الوقت الذي إستطاع فيه الجيش العربي السوري أن يدك معاقل الإرهابيين في أعتى حصونهم ، وما يجري الآن يعطي لمحة بسيطة عن  أن الولايات المتحدة تبحث عن حل ، لكن القيادة الروسية والرئيس بوتين شخصياً يعلم أن القيادة الأمريكية رعناء وهذا نستشفه من خلال تعاملها مع باقي الدول ، الولايات المتحدة حالياً كالقط المحشور في الزاوية فكلما زدت الضغط عليه قد يقوم بالهجوم وعندما تترك له مخرجاً سواء أكان سياسياً أم عسكرياً فقد تستطيع  تفادي أموراً أعظم من ذلك ، في الحقيقة نحن نعول على قوة جيشنا وشعبنا والإلتفاف حول قيادتنا وعلى وعي جماهيرنا وحلفائنا ، وبخصوص الأكراد ليس جميعهم إنفصاليين فعلينا أن نفرق بين الإنفصاليين والأكراد الموالين لوطنهم ولسوريتهم ولأرضهم.



عدد المشاهدات: 4995

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى