مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

الان بكر ضيف وطني برس

الاثنين, 22 كانون الثاني, 2018


اعتبر عضو مجلس الشعب السوري آلان بكر أنّ العملية التركية وقصف منطقة عفرين ليس التهديد الأول بطبيعة الحال، بل تحت ذريعة مقاتلة تنظيمات إرهابية ويقصد بها الجانب التركي " القوات الكردية" لا يمكن توصيفه خارج إطار العدوان حيث أن دخول قوات أجنبية للداخل السوري وبدون طلب من الدولة السورية وبالتنسيق الكامل وهذه من بديهيات مبادئ القانون الدولي، فمكافحة الارهاب بأي حال من الأحوال ليست مبرر للعدوان وليست بطاقة دخول لسورية. ولأضاف النائب بكر في حوار خاص لموقع "وطني برس"، أنه لن نتحدث هنا عن الدور التركي بتسهيل دخول التنظيمات الإرهابية إلى الأراضي السورية وعلى رأسها داعش والتغطية النارية التي قدمها التركي لتمهيد هذا الدخول، ولا عن الذريعة التي تتمسك بها تركيا وفِي كل الأحوال هي ذريعة واهية فليس من حق أي دولة بحجة حماية أمنها القومي أن تعتدي على سيادة دولة أخرى، وآن الأوان للتركي أن يعي حقيقة هامة و هي أن تقليد الدور المهيمن الذي تحاول الولايات المتحدة فرضه في منطقتنا نتيجته كارثية على تركيا، و إنما سأذكر بعض النقاط الهامة في التهديد التركي بدخول عفرين: أولا: النقطة الأبرز تتمثل في أن تركية ستواجه قوات محلية سورية وبالتالي فإن ظروف المعركة ستكون معقدة ومن جهة ثانية فإن التركي سيواجه قوات الجيش العربي السوري ولاسيما في ظل التقدم والانجازات التي أحرزها في الأشهر الماضية وما يحققه من انتصارات في معركة الشمال، مع الإشارة إلى تواجد للحلفاء الروس في المنطقة المحيطة بعفرين. ثانيا: الموقف الدولي والإقليمي ليس بالموقف الداعم لهذا الدخول، فمن المعروف بأن تطبيق منطقة خفض توتر في إدلب ينطوي على منع تمدد (القوات الكردية) وبكل الأحوال فإن البحث عن مبرر لم يعد مجديا.ً ثالثا: طبيعة القتال بحد ذاتها (جغرافياً) ليست في صالح أي خطوة متهورة. ويتابع أنه بذلك يمكن القول بأن هذا التهديد سيقلب موازين القوى وستكون عواقبه وخيمة على التركي. ولفت بكر إلى أنّ العرض السابق يقودنا بالنتيجة إلى توصيف الإعلان التركي فيما إذا كان مجرد تهديد أو هناك نية حقيقية و بخاصة بعد التجاهل الامريكي لمصالح تركية، حيث أن الإعلان عن تشكيل قوة حدودية كان بمثابة الصاعقة بالنسبة للتركي بعد أن سمع رسائل إيجابية من الولايات المتحدة (سحب السلاح الثقيل من قسد ووقف الدعم) و هنا سيناريو المضي بالقرار التركي لن يكون بالبساطة التي يمكن توقعها فهناك عوامل سبق أن أشرت إليها تحمل أسباب الفشل الذريع لتركية فيما إذا اتخذت هذه الخطوة و حقيقةً هي ليست خطوة وإنما مقامرة، وهل سيكون بإمكانها أن تقف في وجه المتغيرات العسكرية والسياسية في الشمال السوري والذي تحول إلى معركة كسر للعظم بين جميع الأطراف؟ من وجهة نظري فإن تعامل التركي بقليل من العقلانية سيجعله يستبدل قرار الدخول بضربات متقطعة لبعض المناطق في الشمال. وأوضح أنّه لن نعتمد على مسألة العقلانية لأن انخراط النظام التركي في الملف السوري لم يكن له مبرراته، واستبدال مشروع ضم حلب لتركية والذي سقط منذ سنة بعد إعلان القيادة العسكرية السورية تحرير مدينة حلب، بمشروع التوسع في ريف حلب وعلى وجه الخصوص مناطق تواجد الأكراد لن يكون مصيره إلا كمصير سلفه. ويضيف أن استثمار انشغال دمشق بالتحالف الكردي مع واشنطن فرضية خاطئة لأن قرار دمشق مكافحة الارهاب وانجاز تحرير الجغرافيا السورية لا يعني فقط محاربة إرهاب التنظيمات وإنما يعني أيضاً مكافحة إرهاب الدول وطرد كل تواجد أجنبي على الأراضي السورية مادام لم يتم بطلب أو بالتعاون مع الدولة السورية. فيما يتعلق بفرضية تلاقي المصالح السورية والتركية في مواجهة المشروع الأمريكي يقول النائب بكر: مع قناعتي بأن العلاقات بين الدول تحكمها المصالح، إلا أن هذه الفرضية غير قابلة للنقاش ، فبعد سبع سنوات من الحرب كان فيها الدور التركي دور محرك الشر والتآمر لا يمكن بأي حال من الأحوال القبول به كحليف يعني مقولة " لو حارب الشيطان هتلر لشكرته في مجلس الأمة" لا يمكن تطبيقها في علاقتنا مع الأتراك، التواجد التركي في أي شبر من الأراضي السورية هو عدوان مثله مثل العدوان الأمريكي، كلا الطرفين لا يمكن لمصالحنا أن تلتقي معهم والخيار الوحيد الذي أعلنته الدولة السورية هو المضي قدماً في تحرير الأراضي السورية بغض النظر عن أي مشروع خارجي وبغض النظر عن تغير ديموغرافية التحالفات، فداعش والنصرة وأخواتهما من التنظيمات الإرهابية تنزل منزلة الامريكي والتركي والسعودي وشركائهم. ويختم النائب بكر أنه اليوم بناء أي تحالف لا يمكن إلا أن يلائم المصلحة السورية ويلبي تطلعات السوريين وهو ما يعني بأن الدولة السورية غير مستعدة لتغيير مواقفها والتفريط بحقوق الشعب السوري وهي ليست بحاجة هذا النوع من المصالح.



عدد المشاهدات: 3240

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى