مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

عمر أوسي ضيف رووداد

الخميس, 8 شباط, 2018


قال عمر أوسي، رئيس المبادرة الوطنية للكورد السوريين وعضو مجلس الشعب السوري، إن حكومة بلاده تساعد وحدات حماية الشعب في عفرين ونزودهم بالسلاح، مؤكداً أن النظام السوري خارج معادلة عفرين الآن إلا أن قوات النظام قد تدخل المدينة لاحقاً.

مشيراً أنه "من حيث المبدأ، من واجب الحكومة السورية أن تدعم شعبنا الكوردي في عفرين وريفها ومساندة مقاتلي وحدات حماية الشعب وحماية المرأة باعتبار عفرين مدينة كوردية في الوقت التي هي أيضاً سورية".

أضاف أوسي أن "الدولة التركية تخرق السيادة السورية بهجومها الوحشي على عفرين، ومن هذا المنطلق كان موقف الدولة السورية المتقدم مفاجئاً بالنسبة لي، حيث وصف الرئيس بشار الأسد الهجوم التركي بالعدوان الغاشم"، وأكد أنه "بناءً على طلبي عقد البرلمان السوري جلسة خاصة لمناقشة وضع عفرين والهجوم التركي على عفرين وأصدرنا بياناً حيال ذلك".

أوسي أردف أن "وفد الحكومة السورية في اجتماع فيينا الذي عقد في 25 كانون الثاني المنصرم سلم المبعوث الأممي مذكرة احتجاجية على الهجوم التركي على عفرين".

رداً على سؤال حول أسباب عدم تدخل الجيش السوري وإيقاف الهجوم التركي، أفاد أوسي بأن "وجود القوات البرية التابعة للجيش السوري في منطقة عفرين رمزي"، ونوه أن "مسألة عفرين معقدة، واعتقد أن مدة العمليات العسكرية ستطول، وسيدخل الجيش السوري إلى المنطقة لحماية الحدود مع الدولة التركية في منطقة عفرين، وشعبنا الكوردي يريد أن يدخل الجيش السوري إلى منطقة عفرين للوقوف أمام الهجمات الوحشية التركية". على حد تعبيره.

ونوه أوسي أنه "هناك تنسيق روسي - تركي حول العمليات العسكرية في عفرين كذلك هناك تنسيق تركي – أمريكي، إلا أن الحكومة السورية غير مشاركة في عمليات التنسيق والمعادلة الحالية، الدولة السورية موقفها واضح وهو رفض التدخل التركي"، وأشار إلى أنه "بعد انطلاق العمليات العسكرية التركية ضد عفرين، اندلعت اشتباكات بين القوات التركية والجيش السوري مرتين في منطقة العيس".

رئيس المبادرة الوطنية للكورد السوريين قال أيضاً إن "الجيش التركي إلى الآن "لم يسيطر على متر واحد في عفرين إلا أنه يقصف المدن والقرى بالمدافع والهاون، ومن واجب الحكومة السورية حماية الكورد".

ونفى أوسي ما نشر في الوسائل الإعلامية حول عقد اجتماع سري بين رئيس جهاز الاستخبارات التركية، هاكان فيدان ورئيس مكتب الأمن القومي السوري، علي مملوك ووصف تلك الأخبار بغير الصحيحة، وأضاف "إلا أننا قد نشهد في المرحلة المقبلة اتصالات سرية بين تركيا وسوريا".

كذلك دعا أوسي إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين وحدات حماية الشعب والجيش السوري مؤكداً أن "هذا من واجبهما أن يقومان بذلك، كذلك أطالب بدخول رمزي للجيش السوري إلى عفرين ورفع العلم السوري بشكل رسمي في المدينة لسحب الذرائع التركية".

عن أسباب عدم تلبية مطالب وحدات حماية الشعب بضرروة تدخل الجيش السوري لحماية الحدود مع تركيا، أوضح أوسي أن "الجيش السوري مستعد للدخول إلا أن وحدات حماية الشعب غير جاهزة ولا تسمح بذلك لإيقاف الهجمات التركية، وبحسب معلوماتي، فإن الجيش السوري يقدم العتاد والأسلحة إلى وحدات حماية الشعب، وهنا أطالب بتطوير التنسيق الموجود بين الجانبين لحماية منطقة عفرين من الهجمات الجوية التركية". 

في الصدد أكد أوسي أن الحكومة السورية "مستعدة لمنح الكورد شكل من أشكال الإدارة الذاتية وتطوير قوانين الإدارة المحلية، وستحافظ على الحقوق المشروعة للكورد في دستور سوريا".

في الختام قال أوسي "أطالب المجلس الوطني الكوردي والاتحاد الديمقراطي والتحالف الوطني وجميع الأطراف الكوردية إلى ترتيب البيت الكوردي وتشكيل منصة كوردية موحدة للمشاركة في المؤتمرات الدولية التي تنعقد حول سوريا".

وعبر عن استعداده للتواصل مع الحكومة السورية لعقد اجتماع بينها وجميع الأطراف الكوردية، وأؤكد أن "مطالب الكورد تحل في دمشق، وهناك بعض قادة الأحزاب الكوردية يأتون إلى دمشق يأخذون مصروفهم ويذهبون إلى القامشلي يتحدثون عن دولة كوردستان".



عدد المشاهدات: 7119

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى