مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

جمال رابعة ضيف الإعلام تايم

السبت, 7 نيسان, 2018


النائب جمال رابعة  للإعلام تايم: إعلان النصر جاء بزيارة الرئيس الاسد للغوطة
الاعلام تايم 

لا بد من الاشارة الى نقطة مهمة من الاسباب الاساسية لنجاح العملية العسكرية في الغوطة الشرقية و التي كانت تسير بالتوازي في حقيقة الامر مع المصالحات و التسويات ما بين الدولة السورية و هؤلاء  الارهابيين  التكفيريين عبر الوسيط الروسي و التكتيك العسكري الكبير الذي قام فيه الجيش الغربي السوري.

عضو مجلس الشعب جمال رابعة وفي تصريح خاص لموقع الاعلام تايم قال: "ميدانيا كان انتصارا كبيرا جدا بتقسيم الغوطة الى ثلاثة أقسام كما شهدنا فكان عزل دوما من جهة و حرستا من جهة و  باقي الغوطة من جهة أخرى سبب نجاح العملية العسكرية، و انهيارات كبيرة في صفوف المسلحين و كان من نتائجه و مخرجاته استسلام هذه العصابات المسلحة.

وأضاف رابعة " نحن نشهد كيف أصبحت حرستا حاليا خالية من الارهاب و الارهابيين و السلاح و المسلحين كذلك الامر زملكا و جوبر و عربين و عين ترما، نشهد اليوم خروج دفعات متتالية من المسلحين و قريبا في الايام  القريبة تكون هذه المنطقة خالية من الارهابيين لنصبح باتجاه دوما و التي تشهد حاليا العديد من اللقاءات وصولا الى حالة من التسوية،  و الجانب الروسي يلعب دور كبير جدا لكن اقول انه الى الان لم تسفر هذه المفاوضات الى تحقيق حالة من إنجاح هذه العملية في التسوية لكن بكل صراحة و بكل وضوح اذا لم يخضعوا الى الشروط التي تناسب و كما تقرر فيه الدولة السورية سيكون الجيش العربي السوري بالمرصاد و سيتم سحق هذه الفلول من العصابات الارهابية التي تتمثل  بما يسمى بـ"جيش الاسلام" الذي هو بالأساس مدعوم و يأتمر بأوامر السعودية هذا الموضوع على حقيقة الامر هو على حيز التنفيذ و نحن ننتظر بالساعات و بالأيام القليلة القادمة اذا لم تسفر و تؤتي كما قلت نجاح هذه التسوية ستكون العملية العسكرية جاهزة و الجيش العربي السوري يأخذ كل الاحتياطات و يجهز لهذه العملية للقضاء على هؤلاء الارهابيين."

و أشار  رابعة  الى النجاحات الكبيرة التي نتجت عن انتصار الغوطة فتم توسيع نطاق الحيطة و الامان في محيط العاصمة دمشق، وقد تعرضت مدينة دمشق الى غدر هؤلاء  العصابات التكفيرية،  و كان هناك شهداء بأعداد كبيرة جدا جراء  القصف الذي كانوا يقومون به من مناطق متعددة في الغوطة الشرقية، كما أن ذلك يمنح الجيش العربي السوري والقوات الرديفة إعادة توزيع من جديد الى مناطق أخرى لتحريرها من الارهاب قد يكون مخيم اليرموك و هذا الوضع الطبيعي فالجيش العربي السوري مصرٌّ على تنظيف كل محيط مدينة دمشق من الارهاب، وأعتقد_يقول رابع_ أن الوجهة التالية باتجاه الجنوب السوري و القضاء على فلول هؤلاء التكفيريين في درعا و القنيطرة.

ولفت عضو مجلس الشعب رابعة الى النشاط الكبير على كل المستويات في موضوع التسويات لتسهيل مهمة الجيش العربي السوري في تحقيق الانتصار و بسط النفوذ على كامل الجغرافية السورية.

والوجهة التي تليها ستكون ادلب لتحرير كل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية و إخراج كل قوى الاحتلال وصولا الى نهاية نقول عنها أنها التحرير الكامل للأراضي السورية التي دنسها الاحتلال الارهابي.

وأضاف رابعة "أريد أن أشير الى نقطة هامة جداً فالانتصار الحقيقي للجيش العربي السوري على قوى الارهاب و التكفير أعلن و بشكل كبير وواضح عند زيارة السيد الرئيس بشار الاسد الى الغوطة الشرقية بالرغم من كل التهديدات التي كانت تتلقاها الدولة السورية من الامريكي و البريطاني و استثمارهم لموضوع العامل الانساني، إضافة الى أن زيارة الرئيس الاسد كانت رسالة أخرى الى التركي و الامريكي أننا نحن قادمون لتحرير كل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية.



عدد المشاهدات: 3728

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى