مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

منال الشيخ أمين ضيفة عربي اليوم

السبت, 9 حزيران, 2018


حرب عالمية شرسة على الأراضي السورية سينتج عنها عالم جديد بأقطاب متعددة وبناءً عليه سنلاحظ تعقيد في المشهد وضبابية في الرؤية، فالكل يريد أن يضمن له مقعدا في العالم الجديد المولود قريبا بأقطابه المتعددة.

خاص وكالة العربي اليوم الإخبارية _ حوار سمر رضوان

حول التوافق الأمريكي التركي الحالي بما يتعلق بوضع خارطة طريق جديدة لمدينة منبج، رغم التوتر الحاصل بينهما على خلفية دعم واشنطن للكرد السوريين، الأمر الذي يقلق أنقرة، حول هذا الملف وغيره، توضّح الأستاذة منال الشيخ أمين، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “وكالة العربي اليوم”، قائلة:

إنّ الأمريكي والصهيوني وأذنابهما من مرتزقة “قسد” والتركي المتخبط بين الضفة الروسية والضفة الأمريكية والذي لا يمكن التكهن بتصرفاته كمعلمه ترامب، ولا يمكن أبدا الوثوق بما يقولون أو يفعلون، فقد بات واضحا أن دول العدوان على سوريا لا تفهمإلا بقوة الردع العسكرية،وليس من الضروري استخدامها يكفي التلويح باستخدامها.


الموقف السوري من الاتفاق الأمريكي التركي

القيادة السورية دائما تبحث عن الحلول السياسية وتفضلها على الحلول العسكريةوذلك لحقن دماء السوريون،إلا إذا فرضها عليه الطرف الآخر.

والإجابات نجدها واضحة في مضمون كلام السيد الرئيس بشار الأسد لقناة “روسيا اليوم”، إن كان لناحية القوات الكردية بمختلف أسمائها أو توجهاتها، أو لناحية الأميركيين المحتلين وبالمحصلة رسالة للأتراك.

أولا لناحية الكرد: لديهم طريقان لا ثالث لهما، كما يُفهَم من كلام السيد الرئيس الأسد، الأول طريق التفاوض مع الأخذ بعين الاعتبار لكل مطلب قانوني ومحق لا يتجاوز سيادة الدولة وكرامتها، والانخراط بمنظومتها مثل سائر المكونات السورية، والطريق الثاني عبر العمل العسكري والأمني لإنهاء حالة التمرد والخروج عن القانون وعن المؤسسات الشرعية.

ثانيا لناحية الأميركيين: أولا هم قوات احتلال بامتياز، وثانياً هم خارج مقررات مؤتمر أستانا وغير ملتزمين به، وتواجدهم الميداني والعسكري والأمني والاستخباراتي في الشرق والشمال الشرقي السوري، ضمنا في قاعدة التنف ايضاً، هو حتى الآن ثابت ولا يؤشر لإمكانية انسحابهم القريبة، بمعزل عن قرار الرئيس ترامب السابق حول هذا الانسحاب، والذي من الممكن أنه قد تملّص منه، شأنه شأن العديد من قراراته المتسرعة الأخيرة، وقد حدد الرئيس الأسد النظرة السورية الرسمية لهذا التواجد غير الشرعي، مذكراً إياهم بخروجهم غير المتوازن من العراق عن طريق مقاومتهم، وواضعا أمامهم وبكل وضوح طريق المواجهة العسكرية المباشرة في سوريا، لأن الطبيعة والتاريخ والقانون الدولي يفرض ذلك، بالإضافة للالتزام الرسمي بتحرير كامل الجغرافيا السورية مهما كلف الأمر.


الشمال والجنوب السوري

ميّز السيد الرئيس الأسد بكلامه الأخير للقناة الروسية، بين المناطق الثلاث التي ما زالت خارج سيطرة الدولة

انطلاقا مما سبق، حيث ميّز السيد الرئيس الأسد بكلامه الأخير للقناة الروسية، بين المناطق الثلاث التي ما زالت خارج سيطرة الدولة، إذ ابتعد عن الإشارة الى الجنوب وعن إدلب الكبرى، كون المنطقتان تخضعان حاليا لمناورة إقليمية دولية مركبة، ديبلوماسياً وميدانياً، يقودها الروس وبرعاية إيرانية وتركية وأردنية

ومن المنتظر أن تؤدي إلى تحرير المنطقتين وسلوك الحل السياسي فيها، وحيث ركّز على شمال وشمال شرق سوريا حيث الاحتلال الأميركي

محددا مناورة الدولة الواضحة في تلك المنطقة، يبدو أنه أعطى الإشارة الأولى للاستعداد للمواجهة العسكرية ضد الكرد الانفصاليين، والتحضير لانطلاق عمليات المقاومة ضد القوات الأميركية والغربية غير الشرعية في سوريا.



ختاما : إن السياسية العامة لاستراتيجية الدولة السورية بقيت ثابتة خلال كامل فترة الحرب عليها، والتي تمحورت حول الصمود والقتال والدفاع والتضحية والثبات وعدم التنازل،مع فتح أبواب التفاوض والتسويات للوصول إلى حل سياسي لا يتجاوز سيادة الدولة.



عدد المشاهدات: 3318

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى