مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

سهيل العبد الله ضيف عربي اليوم

الأحد, 12 آب, 2018


شكلت محافظة إدلب وجهة لعشرات الآلاف من المسلحين الذين رفضوا أي تسويات مع الحكومة السورية، فكانت هذه المعركة أولوية للدولة السورية كما كل الجغرافيا السورية، حيث قامت قوات الجيش السوري يوم الخميس الماضي بقصف مواقع للفصائل المسلحة والإرهابيين في محافظة إدلب الواقعة شمال غرب سوريا الشمالية الغربية بالتزامن مع وصول تعزيزات تمهيدا لبدء هجومها المتوقع عليها

كما أفاد تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن معركة إدلب قد تسبب في نزوح ما يقدّر بـ700 ألف نازح في محاولة لتضخيم كل معركة قبل حدوثها على غرار معارك الغوطة والجنوب السوري وغيرهم.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية –حوار سمر رضوان

حول هذه المعركة وأهميتها وملفات أخرى، يقول الأستاذ سهيل العبد الله، عضو مجلس الشعب السوري، لـ “وكالة عربي اليوم”:


أهمية المعركة القادمة

رغم أن وجهة الجيش العربي السوري في فتح أية جبهة جديدة هي ملك لغرفة العمليات العسكرية المشتركة التي تقرر أهمية المعارك، بحسب الأولويات المدروسة بشكل جيد، إﻻ أن الخيارات أصبحت محدودة جدا، بعد تحرير معظم جغرافيا الوطن السوري وهي منطقة متصلة مع بعضها وذات حدود مشتركة “ريف حماة الشمالي وريف حلب الشمالي وجزء من ريف اللاذقية الشرقي الشمالي وإدلب”.

والفصائل الإرهابية تتبع للمشغل التركي بشكل أو بآخر أعتقد أنها معركة واحدة من أي محور بدأت أو قد تبدأ من جميع المحاور في وقت واحد.


الشمال السوري

للمعركة المقبلة في الشمال السوري قاسم مشترك مهما تعددت أسماء الفصائل الإرهابية وهو أن الكل أصبح تحت العباءة التركية، بحكم الجغرافيا فلا ملاذ آمن لهم بعد بدء المعركة سوى الهرب إلى تركيا أو الاستسلام للجيش العربي السوري (تسويات) وهذا هو الأرجح سيناريو درعا والجنوب السوري سوف يتكرر بتفاهمات روسية تركية ومعسكراتهم سوف تختفي بأوامر تركية تحت ضغط الجيش والضغط الروسي السياسي.


تهويل “أممي”

الدولة السورية مستعدة لكل الاحتمالات عندما تخوض أي معركة ولعبة الأرقام والتهويل بعدد النازحين المحتمل يستخدم للضغط السياسي على الدولة السورية ومؤسساتها، وإثارة الرأي العام والإعلام المعادي

لكننا تجاوزنا هذه اللعبة من بداية الحرب الكونية على سوريا، والمواطنين في إدلب هم مواطنون سوريون في النهاية، والوطن للجميع، ونحن مستعدون لاستقبال جميع أبناء سوريا.



عدد المشاهدات: 2969

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى