مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

رياض طاووز ضيف جريدة الوطن

الأحد, 13 تشرين الأول, 2019


حمل عضو مجلس الشعب عن محافظة الحسكة المنحدر من بلدة عامودا رياض طاووز الاحتلال الأميركي و«قوات سورية الديمقراطية- قسد» الانفصالية، مسؤولية العدوان الذي يشنه الاحتلال التركي في شمال شرق البلاد، معتبراً أن «قسد» أسوأ من رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ومن «إسرائيل».
وفي تصريح لـ«الوطن» قال طاووز: «نتعرض لعدوان آثم أردوغاني طوراني عثماني»، لافتاً إلى أن هذا العدوان يأتي «تاكيداً على أطماع الدولة العثمانية بالأراضي السورية»، مشيراً إلى النظام التركي «مفتوحة شهيته باتجاه احتلال بعض الأراضي السورية بنية قضمها ولكن رغم ذلك سورية بقيادتها وجيشها وشعبها لن تترك محتلاً للحظة من اللحظات على الأرض السورية».
وأضاف: «اليوم المشهد الذي نجده أن قوات الاحتلال التركي تتقاتل مع جهة متمردة على حكومتها وعلى جيشها وعلى مؤسساتها وعلى شعبها وتسببت أيضاً بجلب قوى أجنبية على الأرض السورية لإضعاف الدولة السورية وهذه المسألة لا تصب إلا في خانة إضعاف سورية وبالتالي هذه تصب في مصلحة الكيان الصهيوني كنتيجة».
ولفت طاووز إلى أن «ما نجده على الأرض هو منتج أميركي من أجل التآمر على سورية وإطالة أمد الأعمال القتالية على الأرض فيها لكي لا تتمكن من السير في المسار السياسي من أجل إيجاد حل سياسي في البلاد».
وأوضح، أن «الشعب السوري في تلك المنطقة بكل مكوناته بما فيهم المكون الكردي السوري الوطني المتمسك بدولته ومؤسساته الوطنية والشرعية يتعرض للعدوان بما فيها هذه الطغمة المتمردة المسماة «قسد».
وأضاف: «هذا العدوان والطرف الآخر «قسد» أيضاً يتسببون في سفك الدم السوري وتدمير المؤسسات السورية التي بناها الشعب العربي السوري بعرق جبينه خلال عشرات السنين ومن ناحية أخرى فإن ما يجري على الأرض تتضرر منه الدولة السورية والشعب السوري، إذ هذا الأمر تسبب بهجرة أخرى» موضحاً، أنه في تلك المنطقة يوجد من هم من محافظات مجاورة للحسكة حيث استوعب أهلها أشقاءهم من دير الزور والرقة والآن العدوان و«قسد» تسببوا بهجرة هؤلاء وأهل المنطقة مرة أخرى نتيجة هذه الأعمال العدوانية التي يقومون بها.
وبعد أن أشار طاووز إلى أن النزوح حالياً يتم باتجاه مدينة الحسكة، أكد أن العدوان التركي يستهدف ضرب منابع وخزانات المياه التي هي أحد أسباب الحياة لهؤلاء الناس.
ولفت إلى أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ادعى في كلمته التي كانت في مجملها تناقض بتناقض وكذب بكذب وتدل على انفصاله عن ذاته أنه يعمل من أجل شعب سورية، وأضاف طاووز: إن «من يحمي سورية حقيقة هو رئيس البلاد وجيش البلاد وشعب البلاد».
وأضاف: «هو (أردوغان) يدعي أنه يريد تطبيق الديمقراطية وهو يطمر نصف شعبه مع النخبة في المعتقلات من دون تحقيق إرادة أي مواطن حتى من النخبة»، لافتاً إلى أن أفعال أردوغان على الأرض متناقضة ولا تتماشى مع الحقيقة «فهو يعمل عكس ما يدعي».
وتابع: «القاصي والداني يكتشف أنه مخادع وإرهابي ونشر الإرهاب ووزعه، وهو ادعى أنه يكافح الإرهاب في الوقت الذي جلب إرهابيين من أصقاع العالم ووطنهم في محافظاته القريبة الحدودية حيث حول تلك المحافظات الحدودية إلى ما يسمى تورا بورا، فكل نزلاء الفنادق في هذه المدن كانوا من الإرهابيين وجلبهم لتدريبهم وتحضيرهم وأدخلهم إلى سورية عبر حدوده».
ومضى طاووز قائلاً: «اليوم هو (أردوغان) أسوأ من «إسرائيل» و«إسرائيل» أسوأ منه و«قسد» أسوأ من الاثنين».
وأوضح أن أردوغان افتعل هذه الأمور بسبب أطماعه بأراضي سورية، مشدداً على أن الشعب السوري لن يقبل ولا بأي شكل من الأشكال أن يحتل هذا الإرهابي هذه الأرض بشكل مستمر وإلى ما لا نهاية فهذا «مستحيل».
واعتبر طاووز أن «هؤلاء الشرذمة «قسد» وبالتنسيق مع أميركا جعلوا من الساحة السورية أرض معركة لشن عدوانه»، لافتاً إلى تلك الشرذمة «تطمع بأن تنجز دولية في هذه المنطقة وأردوغان يسعى لإيجاد ما يسمى منطقة عازلة لأهداف استعمارية».
وقال: «هو يقول: إن هذه الحرب ليست استعمارية ولا احتلالية ولكن هو الآن يمارس احتلالاً».
ودعا طاووز العالم والمؤسسات الدولية إلى أن تأخذ دورها لأن هناك اعتداء على الأرض السورية وهناك تهجير ودماء تسيل وأطفال يعدمون سواء من العدو التركي أو ما يسمى «قسد»، وقال «على المجتمع الدولي أن يأخذ دوره ويوقف هذه الحرب الظالمة التي تشن على الأراضي السورية».



عدد المشاهدات: 215

طباعة  طباعة من دون صور


رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى