مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية لقاءات ومؤتمرات 

محمد فواز ضيف عربي اليوم

الأربعاء, 27 تشرين الثاني, 2019


إن التصعيد الأخير الذي شهدته محافظة حلب العاصمة الاقتصادية لـ سوريا وقصفها بصواريخ الغدر والخيانة واستهداف المدنيين الآمنين لا يهدف لكسب هدف عسكري أو احتلال موقع ما، وإنما يهدف بالدرجة الأولى إلى الضغط على السكان في المحافظة، الموالين للدولة السورية ودفعهم باتجاه الغضب وتحميل الدولة السورية مسؤولية حمايتهم بهدف إحداث شرخ بين المواطنين في حلب ودولتهم.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – حوار سمر رضوان

 

حول آخر التطورات السياسية والميدانية في سوريا عموما ومحافظة حلب خصوصا، ونية تركيا تغيرر التركيبة السكانية في شمال شرق البلاد، يقول الأستاذ محمد فواز، عضو مجلس الشعب السوري، لـ وكالة “عربي اليوم” الإخبارية:

ورقة ضغط

أبدأ بكل الرحمة لشهداء حلب وشافى الله كل الجرحى والمصابين، والرحمة لأرواح شهداء الوطن سوريا محمد فواز - سوريا - وكالة عربي اليوم الإخباريةجميعهم، وأما ما نحن مقبلون عليه من إستحقاقات إنتخابية وتحاورية، أصبح ورقة ضغط للإسراع بقبول شروط التفاوض في لجنة مناقشة الدستور السوري في جنيف، التي تريدها المجموعات الإرهابية المسلحة، ومن يقف خلفها، وهذا ما لا يمكن له أن يتحقق بعد حرب بلغت مدتها 9 سنوات وقدمت تضحيات كبيرة على مختلف الأصعدة.

محاولات عقيمة

وكذلك تحاول المجموعات الإرهابية المسلحة وأذرعها الإلكترونية المجندة لصالحها تسخيف أي إنجاز للدولة اللجنة الدستورية حول سوريا - وكالة عربي اليوم الإخباريةالسورية ومراسيم السيد الرئيس بشار الأسد عامةً وبالأخص مراسيم تحسين الوضع المعاشي للمواطنين الصامدين الذين وقفوا ولا زالوا مع وطنهم سوريا ضد الإرهاب العالمي. فالكم الهائل من الشائعات والإتهامات للدولة السورية بالتقصير هو من صنع هؤلاء الأذرع ومشغليهم. لكن من جهة أخرى نضع كامل احترامنا وتقديرنا لكل إشارة يقوم بها المواطن السوري الشريف لمكان الخلل والفساد.

كما أن التغيير الديموغرافي الذي تمارسه تركيا رجب طيب أردوغان على الحدود السورية له حتما مخاطر جمة وسيؤدي إلى مشاكل لا يحمد عقباها، هذا ما سنراه بعد انتهاء الحرب على سوريا وإعلان نصرنا على الإرهاب العالمي. ويأتي ذلك من حيث غصب ممتلكات أهالي تلك المناطق وتسليمها للآخرين أي النازحين الذين يعمل النظام التركي على توطينهم مكان أصحاب الأرض، وتهجير أصحابها وهذا أخطر ما يمكن أن نواجهه مستقبلاً.



عدد المشاهدات: 159

طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس





للأعلى