مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

القوميون في نيويورك يكرمون رئيس مجلس الشعب السوري والسلك الدبلوماسي السوري في الأمم المتحدة

الأحد, 6 أيلول, 2015


أقام السوريون القوميون الاجتماعيون مساء الثاني من أيلول في مدينة نيويورك حفل عشاء تكريمي على شرف رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام والوفد البرلماني المرافق له الى المؤتمر العالمي الرابع لرؤساء البرلمانات الدولية في الأمم المتحدة، ولسفير سورية الدائم الدكتور بشار الجعفري، وفريق سلكه الدبلوماسي.

افتتح الاحتفال الدكتور الرفيق غياث موسى بالوقوف دقيقة صمت عن ارواح شهداء من سقطوا في مواجهات الإرهابيين للدفاع عن سورية وشعبها. مرحباً بعدها برئيس المجلس ووفده المرافق ومثنياً على دورهم في المهمة التي أتوا في سبيلها ومشدداً على حرصنا نحن القوميين في ان نكون كما علمنا سعاده هذا الحصن المنيع للزود عن ما تتعرض له امتنا اليوم من حرب كونية تجرف أمامها كل مكونات ونسيج مجتمعنا السوري. وأضاف مخاطباً أعضاء مجلس الشعب ورئيسه، نحتفل بحضوركم لأننا نحن الشعب الذي أنتخبكم كما انتخبنا بكامل حريتنا وإرادتنا رئيسنا السوري الدكتور بشار الاسد وجئتم الى هنا لتقولوا للعالم بان وطننا السوري بدولته ونظامه ما زال قائماً بمؤساسته ومقومات استمراره وبقائه، وما ومشاركتكم في هذه الندوة البرلمانية الدولية إلا أسطع برهان على ذلك.

وتكلم بعدها الدكتور عاني بأسم المنتدى السوري الأميركي الـ (SAF) عن فخر أبناء سورية المغتربين بأعضاء الوفد حاملي نسائم سورية الحبيبة وعطر أهلها الذين يعيشون الظروف العصيبة التي تعصف بوطننا الأم.

والقى مدير مديرية نيويورك المستقلة الرفيق ابراهيم عيتاني كلمة السوريين القوميين الاجتماعيين عن دور القوميين المميز والريادي دائماً في ان نكون دائماً السباقين الى استحقاق اذكى الشهادات، شهادة الدم، التي يدفعها رفقاؤنا اليوم في الاستبسال عن امتنا وشعبها وبوقوفنا جنباً الى جنب مع الجيش السوري الباسل ورمز صموده وقيادته الرئيس السوري بشار الأسد. فنحن من افتتح مدرسة الشهادة ومن سطر في التاريخ دروبها المتعاقبة في معاني الاستشهاد والمقاومة من الزعيم سعاده الى خالد علوان وسناء محيدلي ورفقاءنا اليوم في الشام الحبيبة يسقطون بأجسادهم لتحيا سورية.

وقدم بعدها الأمين ايلي خوام درعاً تقديرياً من السوريين القوميين الاجتماعيين لرئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام خاطبه قائلاً،" بأسم حضرة رئيس الحزب السوري القومي الاحتماعي الأمين أسعد حردان وقيادته في الوطن، يشرفني إن انقل إليكم تحياته القومية، وتهنئته لكم بنجاح زيارتكم الى نيويورك، وتثمينه للدور الذي جئتم لتأديته الى هذا المحفل الدولي، وتقديره العميق لصوابية خطابكم من على منبر الامم المتحدة يوم البارحة، وعلى وجدانية الرسالة التي توجهتم بها الى ضمائر كافة شعوب وأمم العالم".

وزاد قائلاً، " دولة الرئيس، يسرنا نحن السوريين القوميين الاجتماعيين في أميركا الشمالية أن نقدم لكم مع أسمى آيات التقدير والاحترام هذا الدرع التقديري كعربون محبة ووفاء. لكم منا عظيم الشكر والامتنان، ودمتم للأمة ذخرا وعزيمةً لا تنضب، لنصرة سورية بشعبها وجيشها ومقاومتها".

ووجه الرئيس اللحام عميق شكره وامتنانه للسوريين القوميين الاجتماعيين وللحفاوة التي استقبلوه بها مشدداً على:

الصفات المميزة التي يتحلى بها القوميون وقياداتهم في الوطن، وأننا وأنتم لسنا بحلفاء فقط، فالحلفاء يتبدلون حسب المصالح والأهواء والإغراءات، اما أنتم، فلقد برهنتم في خلال تاريخ ودرب ومسيرة حزبكم أنكم شركاء لنا في هذا الوطن، لأن مصلحتكم الاولى والاخيرة هي عزة سورية والزود عنها، ومصلحتها عندكم هي فوق كل مصلحة. وأضاف متوجهاً الى القوميين، أنتم سفراء سورية في الاغتراب وأنتم أيضاً جنود سورية تدافعون عنها في متحداتكم الاغترابية في انخراطكم بالحركة السياسية لتوعية الرأي العام الأميركي أو صانعي القرار الأميركي منهم بما يحدث ويدور الان في سورية من حرب إبادة على كل القيم الانسانية والحقوق القومية لشعبنا في ان يحيا بسلام وكرامة. وان يعي الشعب الأميركي وادارته ان سورية هي آخر معقل للنمو الإنساني الراقي والحضاري وميزاته الفريدة في المواطنة المؤطرة من خلال التعددية فيه. سورية هي البلد الوحيد المتبقي في تلك المنطقة الذي ينعم بميزة العلمانية والتي هي سر بقاء سورية واستمرارها وتألقها بين باقي بلدان المنطقة...

وتوجه الدكتور الرفيق غياث موسى بكلمة شكر وتقدير واعتزاز الى سفير سورية الدائم في الامم المتحدة الدكتور بشار الجعفري ولانجازاته الكبيرة في الحفاظ على كرامة سورية وشعبها ومصالحها القومية في المحافل الدولية وما يُشهد له في الدفاع عن سورية بذكاء وحنكة ومبدئية قومية بامتياز من مثالب ذئاب بعض الامم الذين لا يتورعون دائماً للانقضاض علينا بأشرارهم وادواتهم المرتهنين ليقف بوجههم وحيداً وقفات رجال العز والبطولة.

وعلى هذا قدم الأمين بسام خوام درعاً تقديرياً باسم السوريين القوميين الاجتماعيين للدكتور بشار الجعفري متوجهاً اليه، "قد تسقط أجسادنا أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود"، سعادة السفير مع خالص الامتنان والتقدير من السوريين القوميين الاجتماعيين في أميركا الشمالية للجهود الجبارة التي تبذلونها والتفاني الغير محدود لنصرة سورية وعزتها وكرامتها بين الامم، نقولها لكم شكراً، شكراً، شكرا ولتحيا سورية.

ورد السفير الجعفري بكلمة شكر الى القوميين الاجتماعيين ولتقديره لهم لمؤازرته والوقوف معه في احلك الظروف وأعتاها منذ بدء الأزمة على سورية، وأبان توليه منصب سفير سورية الدائم لدى الامم المتحدة، في العمل والدعم السياسي وحيدين وبامتياز عز نظيره يوم تخلى الآخرين عنا وانكفأ من غير رجعة.



عدد المشاهدات: 4714



طباعة  طباعة من دون صور


  كاريكاتير

رزنامة نشاطات المجلس
للأعلى