مجلس الشعب السوري
اسم المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد
 الرئيسية أخبار الموقع 

الرئيس الأسد لقناة “اس بي اس” الاسترالية: سورية تريد جهداً حقيقياً لمكافحة الإرهاب وليس استعراضياً .. نحن لسنا ضد التعاون مع الولايات المتحدة على أساس المصالح المشتركة-فيديو

السبت, 2 تموز, 2016


أكد السيد الرئيس بشار الأسد أنه لا يمكن التوصل إلى حل حقيقي للأزمة في سورية دون محاربة الإرهاب مشيرا إلى أن الدول التي تدعم الإرهابيين مثل تركيا وقطر والسعودية لا تريد التوقف عن إرسال جميع أنواع الدعم لأولئك الإرهابيين.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة “اس بي اس” الاسترالية: إن سورية ترحب بأي جهد لمحاربة الإرهاب لكن ينبغي لهذا الجهد أن يكون حقيقيا وليس شكليا أو استعراضيا وينبغي أن يكون من خلال الحكومة الشرعية في سورية.111111111111

وأوضح الرئيس الأسد أنه عندما تدعم روسيا وإيران الشعب السوري فإنهما تدافعان عن الاستقرار لأن الفوضى في سورية ستؤدي إلى إحداث أثر الدومينو في منطقتنا وهذا سيؤثر في البلدان المجاورة وإيران وروسيا وفي أوروبا.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن الإدارات الأمريكية اشتهرت منذ خمسينيات القرن العشرين بخلق المشاكل بينما لم تحل أي مشكلة وقال: نحن لسنا ضد التعاون مع الولايات المتحدة لكن هذا التعاون يعني التحدث عن المصالح المشتركة ومناقشتها والعمل لتحقيقها وليس عن مصالحهم على حساب مصالحنا.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

الصحفي..

سيادة الرئيس.. شكرا لكم لتحدثكم إلى محطتنا “اس بي اس” استراليا.

الرئيس الأسد..

أهلا وسهلا بكم في سورية.

السؤال الأول..

لقد مضى أكثر من خمس سنوات على بداية الأزمة في سورية.. ويقدر بأن نحو ربع مليون شخص قد قتلوا.. والعديد منهم مدنيون.. ثمة كارثة إنسانية لا يمكن إنكارها.. ما هو في رأيكم المدى الذي بلغتموه في هذه الأزمة.. وهل تلوح في الأفق بوادر لنهايتها…

لا يمكن التوصل إلى أي حل حقيقي دون محاربة الإرهاب

الرئيس الأسد.. بالطبع.. فإن بوادر النهاية تلوح في الأفق.. والحل واضح جدا.. هو بسيط ومع ذلك مستحيل.. بسيط لأنه واضح جدا ويتمثل في كيفية إجراء حوار بين السوريين حول العملية السياسية.. لكن في الوقت نفسه محاربة الإرهاب والإرهابيين في سورية.. لا يمكن التوصل إلى أي حل حقيقي دون محاربة الإرهاب.. وهي مستحيلة لأن الدول التي تدعم أولئك الإرهابيين سواء كانت غربية أو إقليمية مثل تركيا والسعودية وقطر لا تريد التوقف عن إرسال جميع أنواع الدعم لأولئك الإرهابيين.. وبالتالي فإذا بدأنا بوقف كل هذا الدعم اللوجستي.. وذهاب السوريين إلى الحوار وإجراء نقاش حول الدستور ومستقبل سورية والنظام السياسي فإن الحل قريب جدا وليس بعيد المنال.

السؤال الثاني..

يشير العديد من التقارير في الغرب حاليا إلى أن نهاية “داعش” باتت وشيكة.. هل تعتقدون أن هذا صحيح.. وما المدة الزمنية التي تفصلكم عن استعادة الرقة هذه المدينة المهمة جدا…

الوصول إلى الرقة ليس صعبا جدا من الناحية العسكرية.. المسألة مسألة وقت ونحن ماضون في ذلك الاتجاه

الرئيس الأسد..

ما يحدث ليس سباقا.. والرقة بأهمية حلب ودمشق وأي مدينة أخرى.. خطر تلك المجموعات الإرهابية لا يتمثل بالأرض التي يحتلونها لأن هذه ليست حربا تقليدية.. الأمر يتعلق بمدى تمكنهم من زرع أيديولوجيتهم في عقول سكان المنطقة التي يوجدون فيها.. أما التعبئة العقائدية فهي الأمر الأكثر خطورة..وهكذا فإن الوصول إلى الرقة ليس صعبا جدا من الناحية العسكرية.. المسألة مسألة وقت.. ونحن ماضون في ذلك الاتجاه.. لكن عندما تتحدث عن الحرب فإن السؤال هو ما يستطيع الطرف الآخر أو لنقل العدو فعله وذلك يرتبط مباشرة بما تقوم به تركيا وخصوصا أردوغان في دعم تلك المجموعات لأن هذا هو ما يحدث منذ البداية.. إذا تحدثت عن سورية كميدان عسكري منعزل فإنه يمكن الوصول إلى تلك المنطقة خلال أسابيع أو أشهر قليلة.. لكن دون أخذ الجهد التركي في دعم الإرهابيين بعين الاعتبار.. فإن أي جواب سيكون بعيدا عن الواقع وغير حقيقي.

السؤال الثالث..

سيادة الرئيس.. ما مدى شعوركم بالقلق حيال الصدامات الأخيرة التي تحدثت عنها التقارير بين قواتكم وحليفكم حزب الله…

الرئيس الأسد..الرئيس-الأسد-2

قتال بيننا وبين حزب الله… ليس هناك أي قتال.. إنهم يدعمون الجيش السوري.. إنهم لا يحاربون ضد الجيش السوري بل إلى جانبه .. الجيش السوري وحزب الله وبدعم من القوات الجوية الروسية نحن نحارب ضد جميع المجموعات المسلحة سواء كانت “داعش” أو “النصرة” أو المجموعات الأخرى المرتبطة بالقاعدة والمرتبطة بشكل آلي بـ”النصرة” و”داعش”.

السؤال الرابع..

إذا.. فإن التقارير التي تحدثت مؤخرا عن صدامات ليست صحيحة…

الرئيس الأسد..

لا.. إنها لا تتحدث عن صدامات بل لنقل حول اختلافات وخلافات في الرأي.. وهذا غير صحيح.. وإذا نظرت إلى الاجتماع الذي عقد مؤخرا بين وزراء دفاع سورية وروسيا وإيران في طهران فإن هذا يعني وجود تنسيق جيد فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب.

السؤال الخامس..

كي نكون واضحين.. هل تصنفون كل مجموعات المعارضة على أنها إرهابية…

الرئيس الأسد..

بالتأكيد لا.. عندما تتحدث عن مجموعة معارضة تتبنى وسائل سياسية فإن هؤلاء ليسوا إرهابيين.. لكن حالما تحمل رشاشا أو أي سلاح آخر وتروع الناس وتهاجم المدنيين والممتلكات العامة والخاصة فأنت إرهابي.. لكن إذا تحدثت عن المعارضة فينبغي أن تكون هذه المعارضة سورية.. لا يمكن أن تكون معارضة تعمل بالوكالة وبالنيابة عن دول أخرى مثل السعودية أو أي بلد آخر.. ينبغي أن تكون معارضة سورية ذات جذور سورية كما هو الحال في بلادكم.. أعتقد أن الأمر هو نفسه في جميع البلدان.

السؤال السادس..

قلتم مؤخرا أن وقف إطلاق النار أعطى الشعب السوري بارقة أمل.. الآن وبعد خمسة أشهر ما تقييمكم للآمال التي انعقدت على ذلك…

الرئيس الأسد..

لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار فعالا.. لكن لا ينبغي أن ننسى أن المجموعات الإرهابية تنتهك هذا الاتفاق بشكل يومي وفي الوقت نفسه وطبقا للاتفاق فإن من حقنا الرد عندما يهاجم الإرهابيون القوات الحكومية.. وبالتالي بوسعك القول فعليا أن الاتفاق لا يزال ساريا في معظم المناطق لكنه ليس ساريا في بعض المناطق.

السؤال السابع..

هناك روايات مختلفة حول بداية الأزمة في سورية.. يقول بعضها إنها بدأت بقيام أطفال بكتابة شعارات معادية للحكومة على الجدران وان الحكومة تعاملت معهم بوحشية.. أنا أفهم أنكم لا تقبلون هذه الرواية.. كيف بدأت الأزمة من وجهة نظركم…

الرئيس الأسد..

هو خليط من عدة أمور.. تظاهر بعض الناس لأنهم كانوا يريدون الإصلاح لا نستطيع إنكار هذا ولا نستطيع القول إن الجميع كانوا إرهابيين أو ان الجميع كانوا مرتزقة لكن أغلبية أولئك المتظاهرين /وأنا لا أتحدث هنا عن المتظاهرين الحقيقيين/ كانوا يتلقون أموالا من قطر من أجل التظاهر.. وفي مرحلة لاحقة أصبحوا يتلقون